صحف عالمية تنشر أكاذيب حول السبات الشمسي و تعرض الأرض لموجة برد تدوم 30 سنة

0

كشف موقع “climatefeedback” أن المقال الذي نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية حول دخول الشمس في ظاهرة غريبة تحدث كل 400 عام مرة تسمى بالسبات الشمسي، يحتوي على مفاهيم علمية غير دقيقة يصعب فهمها على القارئ.

و أعادت مواقع إلكترونية و صحف عالمية محلية و عالمية. مقال صحيفة “ذا صن” البريطانية نشرته شهر فيفري الماضي و يتحدث أن الشمس ستدخل في ظاهرة غريبة تحدث كل 400 عام مرة تسمى بالسبات الشمسي، يتوقع فيها العلماء أن تؤثر على كوكب الأرض وأن تسبب موجات الصقيع ونقص الغذاء.

كما وذكرت الصحيفة البريطانية الشهيرة أن الأرض قد تواجه طقساً شديد البرودة وعواصف ثلجية حادة على مدى الثلاثة عقود المقبلة، حيث تكون الطاقة الشمسية في أدنى مستوياتها بسبب دخولها “سباتا” طبيعيا ودوريا يتكرر كل 11 عام مرة.

في الحقيقة هناك محاولات عديدة لتضليل القراء بشأن احداث الطقس و الإستشرافات المستقبلية و مقال “ذا صن” هذا جاء من تفسير لبيان صحفي أصدرته ناسا في يونيو 2019 حول دراسة على دورة الـ”11 عاما” المستمرة في النشاط الشمسي، وجاء في البيان الصحفي: “تشير التوقعات الخاصة بالدورة الشمسية القادمة إلى أنها ستكون الأضعف خلال المائة عام الماضية، المقاسة من حيث عدد البقع الشمسية، وهو مقياس قياسي لمستوى النشاط الشمسي ويمكن أن يكون أقل بنسبة 30 إلى 50 ٪ من الحالة العامة”.

وأكد الموقع “climatefeedback” أن المعلومات التي نشرتها الصحيفة البريطانية غير دقيقة من الناحية العلمية، فبيان ناسا كان يوضح أن النقطة الشمسية التي تنتهي عندها الدورة الشمسية وتبدأ دورة جديدة، هي بالفعل ستكون في 2020، وسيكون النشاط الشمسي ضعيف نسبيا، ولكن ذلك لن يؤثر بالشكل الكارثي الجليدي الذي وصفته صحيفة “ذا صن”.

والأهم من ذلك، أن أحدث تنبؤات حول دورة الطاقة الشمسية جاءت من مركز التنبؤ بالطقس التابع لوكالة نوا، وتشير إلى أن دورة الطاقة الشمسية القادمة رقم 25 “ستكون متوسطة الشدة ومماثلة للدورة 24″، وهي الدورة الشمسية المنتهية في 2020.

وفي هذا السياق أكد ماثيو أوينز، عالم الطاقة الشمسية والأستاذ بجامعة ريدنغ أن الآثار الناتجة عن الأنشطة البشرية، مثل إطلاق ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، تؤدي إلى تعويض الانخفاض الطفيف في طاقة الشمسية المرتبط بالسبات الشمسي بشكل كبير، وبالتالي سيكون هناك تأثير ملحوظ على المناخ العالمي.