اقتصاد

سونطراك تمضي على صفقة مع شركة “جي بي ال” الإيطالية بقيمة ربع مليار دولار

ومن المقرر Hن يرفع المشروع الانتاج الوطني من غاز البترول المميع من 3600 طن في اليوم إلى 4800 طن يوميا، كما تنتقل انتاج المركب الصناعي من المكثفات من 330 طن في اليوم إلى 480 طن يوميا، على اعتبار أنّ القدرة الانتاجية للمشروع تقدر بـ 1200 طن يوميا من غاز اللترول المميع، و150 طن في اليوم من المكثفات.

وشدد الرئيس المدير العام لسوناطراك، عبد المومن ولد قدور، على احترام مواعيد وآجال تسليم المشروع، لتفادي التأخرات الملاحظة في هذا المجال وقال “سأسهر بنفسي على إنجاز المشروع في الآجال المقررة له”، على اعتبار أنّ المشروع أن يسلم في شهر جوان 2021 ، أي خلال 30 شهر، وأشار إلى أنّ شركة تيكني مونت” العائدة إلى قطاع المحروقات في الجزائر، مهمة جدا في استراتيجية مؤسسة سوناطراك.

حصة الجزائر دون المليون برميل يوميا من النفط الخام في الربع الثالث

و في أخر إحصائيات سونطراك بلغت ذروة صادرات النفط الجزائرية ذروتها خلال الربع الثالث من السنة، شهر جويلية الماضي، حيث بلغت 26.7 مليون برميل في شهر واحد، ما يعادل 822 ألف برميل يوميا، ورغم أنها بلغت الذروة إلا أنها بقيت تحت مستوى 1 مليون برميل يوميا.

وتم الكشف عن هذه الأرقام من خلال التقرير الدوري لشركة سوناطراك الخاص بالثلاثي الثالث من السنة الجارية، مقارنة بذات الفترة من 2017، والذي نشر على موقع الشريك الرسمي على شبكة الانترنت.

ولفت ذات التقرير أن ذروة الصادرات الجزائرية من النفط الخام تحققت خلال الثلاثي الثالث من 2018، تحققت في شهر جويلية من الفارط، حيث بلغت الكمية المصدرة الإجمالية 26.7 مليون برميل، مشيرا على أن الذروة تم تحقيقها رغم توقف مصفاة سكيكدة بسبب أشغال صيانة خضعت لهذه هذه المنشأة .وبلغت كميات المحروقات المصدرة خلال الربع الثالث 22.04 مليون طن مكافئ بترول، في حين قدرت الكمية خلال ذات الفترة من السنة الماضية بنحو 24.61 مليون طن مكافئ بترول.

أول عملية شحن لغاز البترول المسال إلى ميناء طنجة المغربي

وكشف التقرير أن الثلاثي الثالث من السنة الجارية، عرف إرسال أول شحنة من الغاز البترول المسال “جي.بي.أل” إلى ميناء طنجة المغربي، في إطار عمليات البيع في السوق الحرة، أو ما يعرف بسوق”SPOT”، وذلك لحساب الزبون المسمى “إفريقيا غاز-Afriquia Gaz ” وخلال ذات الفترة تراجعت صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال “جي.أن.أل” بنحو 45 بالمائة، في حين ارتفعت صادرات الغاز الطبيعي بنحو 17 بالمائة، وفق الوثيقة ذاتها.

كما تراجعت صادرات المحروقات السائلة بنحو 13 بالمائة، لتبلغ 10.39 مليون طن مكافئ بترول، وأرجع التقرير هذا التراجع إلى تضرر الكميات بسبب اللجوء لعلميات تصفية الخام الجزائري في الخارج لسد احتياجات السوق الوطنية من البنزين والديزل.

وخلال ذات الفترة كان أداء سعر الخام الجزائري أو ما يعرف بـ”صحاري بلند”، في مستوى 74.9 دولارا للبرميل، مقابل 51.9 دولارا في الفترة ذاتها من 2017، في حين بلغت قيمة الصادرات الجزائرية في الثلاثي الثالث 9.6 مليار دولار، مقابل 7.8 مليار دولار خلال الربع الثالث من 2017.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock