وطني

المعاناة تنحر سكان منطقة “فكيرين”،و “المير” في قفص الاتهام

بقيت معاناة سكان منطقة “فكيرين” التابعة لبلدية بن يعقوب بولاية الجلفة مستمرة،جراء الظلم الذي يتعرض له هؤلاء من خلال حرمانهم من ابسط ضروريات الحياة،وكذا المشاريع التنموية التي من شأنها أن تنهض بهاته المنطقة المهمشة من طرف السلطات المحلية.

وقد كشفت إحدى الجمعيات ببلدية بن يعقوب ،ان الفساد قد نحر البلدية و الغموض قد طغى عليها و ازدادت سوءا أكثر من قبل،و الوعود الذي قطعها المسئولين بقيت حبرا على ورق ولا أساس لها من الصحة،هياكل بلا روح،اعتداءات من الهيئة التنفيذية وخرق للكثير من المواد والقوانين الدستورية التي تحمي المواطن،و باعتبار منطقة “فكيرين” منطقة رعوية وفلاحية بالدرجة الاولى،فهي تعيش ظلما كبيرا لا كهرباء ولا مسالك ريفية ولا حتى دعم من طرف السلطات المحلية و مديرية الفلاحة،حيث انّ فلاحو هاته المنطقة في صراع مع الزمن نتيجة البيروقراطية والتمييز العنصري المنتهج من طرف الإدارات المعنية،هدفها عرقلة هؤلاء وتحطيمهم معنويا والمتهم الأول هو رئيس البلدية.

وقد كشفت الجمعية في بيان لها،على ان هناك بعض من المسؤولين يخادعون ويراوغون السلطات العليا في البلاد،حتى قوافل مناطق الظل التي لم تسلم ،حيث أصبح بعضها يشرف على تغطية فساد ورؤساء البلديات وأعضاءهم الفاسدين،الذين يتعمدون الضغط والتضييق أكثر على المحتاجين –حسبهم-. وفي السياق ذاته طالب هؤلاء بحقوقهم المستوجبة بالقانون وعلى حد قولهم ” نحن نريد المساعدة بقول الحقائق مفضلة للمضي قدما والسير بخطى ثابتة للأفضل،نريد حرية المداولة بشفافية تامة للنهوض والخروج من مستنقعات الفساد التي غرق فيها الجميع الا من رحم ربي”،مضيفين في الوقت نفسه أنهم يريدون أشخاصا عقلاء تنصح ومثقفين تفقه،بالإضافة الى حرية التعبير وعدالة نزيهة تفتح تحقيقات معمقة في قضايا الفساد وقرارات الهيئة الغامضة في بلدية بن يعقوب والتي راح ضحيتها الكثيرين من الفقراء،متسائلين في الوقت نفسه عن المال العام او الميزانيات التي استفادت منها البلدية خلال هذه السنوات،آملين من السلطات الولائية التدخل العاجل وإيفاد بلجنة تحقيق في البلدية وخاصة مناطق الظل التي بقيت تحت الظل لحد الساعة،رغم توصيات الحكومة لكن التعليمات ضُربت عرض الحائط من أجل المصالح الشخصية.
رمضاني نورالدين رضا

يوحرود هارون

مدون تقني لدى موقع رصد برس، أهدف إلى نشر الوعي التقني، يمكنك التواصل معي عبر حسابي على الفيس "هارون بوحرود"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.