رياض حاوي ..اتركوا الناس يؤسسوا المقاولات

0

اتركوا الناس يؤسسوا المقاولات
***********************
أي مواطن يبلغ من العمر ١٨ سنة ويملك بطاقة تعريف بيومترية
يدخل الى موقع السجل التجاري ويعبئ البيانات المطلوبة لتاسيس شركة ويطبع نسخة مؤقتة يولدها النظام الكمبيوتري مثل بطاقة الدخول للطائرة اذا أراد يطبعها يطبعها.. أو يحتفظ بها في تلفونه أو بريده الإلكتروني..
يذهب الى مصلحة السجل التجاري في اَي منطقة في الجزائر..
امام الموظف البيروقراطي وجهاز السكانر لأصابع اليد يكتب الموظف رقم السجل المؤقت.. تطلع البيانات يتأكد الموظف البيروقراطي من مطابقة البيانات الاسمية لمؤسس الشركة مع بطاقة التعريف مع الشخص الذي أمامه
يطلب منه ادخال أصابع اليد لتأكد من الهوية
يدخل الموظف رقم بطاقته البيومترية ورقمه الوظيفي في مصلحة السجل التجاري ثم بصمته الالكترونية
ولحظات يطبع الجهاز نسخة من تاسيس الشركة
فيها رقم الشركة
بينات المؤسس
بيانات الموظف الإداري الذي طابق البيانات..
وكذلك رقم الشركة لدى مصلحة الضرائب ورقمها لدى مصلحة الضمان الاجتماعي
يأخذ المواطن ورقته الى اقرب فرع بنكي أمامه
يسلم بطاقته البيومترية مع ورقة السجل التجاري
ياخذها الموظف في البنك ويدخل البيانات ويقوم بمسح ضوئي للبطاقة.. وورقة السجل.. ولحظات يطبع ورقة الحساب البنكي يوقع المواطن ويودع ١٠٠ دينار والحساب البنكي شغال…
بيانات الموظف البيروقراطي دائما مهمة
لان اَي تزوير لا ينفذ الا بتواطؤ موظف بيروقراطي
هل تحتاج المقاولة الى مقر.. لا لا تحتاج.. ليس شرطا.. بيل غايتز وجوبز اساسا اعظم شركة في التاريخ في مأراب بيته.. وزوكلبرغ أسس أعظم شركة تواصل في وربط الناس مع بعضهم في غرفته الجامعية..
الشخص المؤسس او مجموعة المؤسين هم عنوان الشركة
ثلاث سنوات والحكومة لا حق لها في ان تضع يدها في جيب المقاول
كل سنة يدخل المواطن الى موقع مصلحة الضرائب قبل اغلاق التصريح الجمركي.. ويدخل بياناته ويصرح برقم اعماله.. في السنة الأولى يولد النظام نسبة ضريبة 0.. وفي السنة الثانية صفر والثالثة صفر.. فيتعود المواطن على التصريح الضريبي من كمبيوتر او من تلفونه..
بعد ثلاث سنوات تفرض عليه ضريبة ١٥٪؜ على صافي الأرباح
هل هذه صعبة؟
هل تقنيا يمكننا فعل هذا أم هو مستحيل؟
المشكلة ليست في المجتمع
المشكلة في البيروقراطية الفاسدة ي

Leave A Reply

Your email address will not be published.