رئيس حركة الصحوة الوطنية “جمال سعدي” يدخل سباق الرئاسيات

0

رئيس حركة الصحوة الوطنية قيد التأسيس “جمال سعدي” يعلن عبر صفحته في موقع الفيسبوك ، عزمه الترشح لإنتخابات المزمع إجراؤها أفريل القادم .
و يضيف جمال سعدي ضابط سابق بالجيش الوطني الشعبي (أشبال الثورة ) “ياحراس الاستقلال انكم أنتم المؤتمنون على ما جاءت به ثورة نوفمبر العظيمة….
يا من تريدون التغيير وترجون نهضة لن تزول ”
تجدر الإشارة أن جمال سعدي مدير ليومية الديار الوطنية و من إطارات تصحيح مسار جبهة التحرير الوطني ..(التقويمية ).
كما أكد رئيس حركة الصحوة الوطنية قيد التأسيس في معرض حديثه عزمه القضاء على الفساد و مواصلة البناء .

المرشح الحر من ولاية تبسة يملك تاريخ حافل مع المجتمع المدنى ، حيث أسس الكثير من الجمعيات مثل رئيس جمعية المستثمرين الخواص سابقا و رئيس جمعية النقل الثقيل سابقا و رئيس جمعية قبيلة أولاد سعد (النمامشة)

و مدير شركة ومقاولة ونقل (20 سنة خدمات بين شركة آرسيلور ميتال وشركة فارفوس للفوسفات وشركة citic- crcc الصينية للطرقات…)

كما لخص مشروعه الإنتخابي في نص بيان الترشح :

انه وبعد مشاورات مكثفة وبموافقة عدد من المنظمات والجمعيات الوطنية اتخذنا هذا القرار دون ان ننسى التدعيم المعنوي لاحزاب كل نيتها هو خلق واجهة جديدة للمعارضة الايجابية ..
فمشروعنا المعروف والواضح هو التركيز على بناء هذا الوطن الذي ضحى من أجله ملايين الشهداء من هذا الشعب حتى أصبح بعدها هذا الوطن هو هدف استنزافي لمجموعة من الفاسدين المارقين…
إننا مستعدون لحمل الأمانة بكل صدق وجدية في إطار الوحدة الوطنية مع تجنب خطورة التبعية الظاهرة للعيان من طرف محترفي السياسة الانتهازية والتواصل مع العدو التاريخي للجزائر…
فنحن نعتبر قبل كل شئء أن حركة الصحوة الوطنية هي امتداد لحركة التحرر والنضال داخل جبهة التحرير الوطني التي زاغت عن الطريق الحقيقي والتاريخي الذي أنشئت من أجله وهو المحافظة على مقومات هذه الأمة ومثلها العليا في إطار المبادئ الإسلامية ..والتاريخية..
إن الحركات الوطنية هي الآن في مؤخرة الركب نتيجة لسنوات طويلة من الجمود والروتين واليأس والانحراف الشديد ..بينما الكل يعلم انها ستبقى المسؤولة الوحيدة عن الحفاظ عن الوحدة الوطنية المعرضة لخطر الانقسام نتيجة الجهوية التي تكاد تقضي على الروابط الاخوية بين الجزائريين مما ادّى بنا الى الغرق في الفساد العام السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فأصحاب المصالح والأموال المشبوهة هم الآن من يتحكم بمصير الجزائر وهم من يشكل أكبر خطر على الوحدة الوطنية بعد ما عاثوا فيها فسادا من رشوة وشراء للذمم والاستحواذ على مجمل الصفقات وبيعها خارج المراقبة وهي التي زادت من قوتهم في التحكم في الإدارة والمجالس التشريعية والسياسية للبلاد، حتى أصبح النظام أسيرا لديهم…
أمام هذه الوضعية اخواني والتي يخشى الجميع أن يكون التحكم فيها قد بلغ من الصعوبة بمكان، فاننا وبعد اخذ ورد قررنا المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة 2019 ..لعلا وعسى أن يكون التغيير فيها هو التحول المقصود على أيدي هذا الشباب الذين كلهم ثقة أمام تغيير وشيك، لنا الشرف أن نكون من المشاركين فيه والمحركين له ، وبهذا الصدد فإننا نوضح للجميع أننا قادمون رغم الصعوبات والعراقيل التي تواجهنا إذ ندعو كل الغيورين على هذا الوطن أن يلتفوا حول برنامجنا الثري الشامل، ومنه :
1. المحافظة على امانة الشهداء وهي الحرية والاستقلال مع تصحيح المسار الوطني الديمقراطي في إطار المبادئ الإسلامية والتاريخية…
2. احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني او لغوي…
3. إعادة الحركة الوطنية إلى مسارها الديموقراطي والأخلاقي نحو الشعب والوطن..والحرص على ابعاد كل من كان سببا في هذا الخراب الممنهج..
4. القضاء على جميع مظاهر الفساد ومخلفاته ومحاولة ارساء قواعد العدل الذي يعتبر اساس الملك بين الشعوب..
5. نبذ الجهوية والعنصرية والابتعاد عن إثارة الأحقاد بين ابناء الشعب الواحد..
6. التركيز على العلم في بناء الإنسان أولا ثم الانتقال به إلى المستقبل المرجو والمضمون..
7. توفير الأمن العام والخاص والحرص على استقلالنا الغذائي والناتج الفلاحي والتحويلي مهما كلفنا ذلك…
8. الاعتناء بالشباب والاعتماد عليه كثروة مستدامة وقوة للمستقبل الزاهر لهذا الوطن..واعطاء فرص لمن هم خارج الوطن لتشجيعهم على الاستثمار وبطرق مغايرة تماما على التي تسببت في هجرة البعض وهروب الجميع..
9- التوزيع العادل للثروات والمناصب ومراقبة
برامج التقسيم العقاري والاستثماري والصناعي وهذا لاسترجاع التوازن بين المناطق والنواحي..
10- المحافظة على أمننا وأمن جيراننا ومواصلة بناء المغرب العربي كهدف أول لنجاح سياساتنا الداخلية والخارجية…
11- بناء علاقات دولية محترمة على اساس شراكة نافعة دون المساس بقيم ومقومات الاخرين …