د. يوسف- سعيدي زروقي.. المطاريد لا يصلحون لتولي المقاليد.

0

جاء حديث الدكتور يوسف سعيدي عن ترشّح العسكري السابق كالآتي

الجنرال #علي لغديري مرشح _الحرس القديم_ تم إنهاء مهامه هو و كل من #عابد حلوز مدير مدرسة برج البحري الدي كانت تربطه علاقة مصاهرة مع #محمد مدين المدعو #توفيق (_يعني تفضل برا من غير مطرود_ )من الجيش مع بداية حملة تطهير الجيش من ضباط فرنسا و جميع كبار الضباط العسكريين الذي كانت لهم إمتدادات وميولات وتوجهات غير وطنية لا تتماشي مع التوجه الجديد للقيادة الحالية التي تبنت الخط النوفمبرية كعقيدة للجيش الجزائري و ان الجيش من الشعب ومهمته حماية الشعب و ليس العصابات و اللوبيات و الاقليات بعدما كاد يضيع في أتون التوجهات الاستئصالية المعادية لعقيدة وهوية الشعب الجزائري منذ الانقلاب العسكري بقيادة _كابرنات -ضباط فرنسا الذي تسللوا الي دفة القيادة في غفلة وسذاجة من الوطنيين و المخلصين و الذي كان من نتائجه ا الزج بالمؤسسة في متاهة العفن الذي افرزته حالة الانفلات السياسي و الامني فاصبح الضحية فيه هو ابناء الشعب من الجهتين..

ويضيف كذلك

اقول ان #علي لغديري أقيل من منصبه بمرسوم رئاسي، هو من عدد كبير من كبار الجنرالات في طوفان الكنس و ليس حملة التطهير التي باشرتها القيادة العسكرية الحالية و بالتالي انت يا #علي غديري من المطرودين او المغضوب عليهم ولست ممن استقال او زهد او اكتفي و عف… او علي أساس انه تقاعد او هو من طلب التقاعد كما يحاول فلول الحرس القديم من مواقع اعلامية وأشباه حقوقين و سياسين و منظمات و جمعيات التي تم هندستها في اقبية المخابرات في عهد محمد مدين #او توفيق..المهم يريد هو ومن وراءه تصفية الحسابات الشخصية و الايديولوجية مع مؤسسة الجيش و قيادتها الحالية بواسطة منصب رئيس الجمهورية
مسكين هو من معه ان كانوا يطنون ان الشعب لا يزال غافل عما يفعلون والي ماذا يسعون وهم واهمون ان كانوا يضنون انهم يمكنوا ان يخدعوا هذا الجيل

وعند سؤاله عمّا يقصده تحديدا بالحرس القديم أردف محدثنا :#الحرس القديم( التوفيقون toufikisministe) :هم بقايا المنظومة التي كانت تحكم الجزائر في وراء الستار ممثلة في جهار الاستعلامات والامن EX-DRS كمركز تحكم تنسيق وتخطيط فعلي في الواجهات المدنية والحزبية التابعة له من احزاب سياسية وجمعيات وطنية ونقابات عمالية و من رجال المال و الاعلام الذين هم صناعته مخابرتية بحتة و كانوا في تحت إمرته من اجل تنفيذ مشروع محدد الأهداف بدقة و التي تسعي الي العودة للحكم عن طريق مرشحهم في الانتخابات الرئاسية القادمة