دراسة بجامعة بنسلفانيا في القرن التاسع عشر تؤكد أن الأبجدية الليبية مشتقة من المسند الحميري اليمني.

0

كانت اليمن مركزا للعديد من الهجرات البشرية قديما,وكان القحطانيون أو بني قحطان وفي اللغة العبرية بني يقطان قد انتشروا قديما شمالا الى سوريا التاريخية وغربا الى بلاد النوبة ” Nubia ” أو ما يعرف اليوم بالسودان بالاضافة الى غرب الشمال الافريقي والمعروف ب Barbary من الحدود الغربية المصرية الى المحيط الأطلسي .
هؤلاء القحطانيون يدعون عند المؤرخين الغربيين بالحثّيين Hittites.
تؤكد الدراسة أن الحروف الهجائية التي وجدها رمسيس الثاني(حوالي 1300 ق.م ) في فلسطين وتلك التي وجدت في حماة (سوريا),كما وجدت مختلطة مع المؤابية, والابجدية الجعزية والأثيوبية فمملكة الحبشة قد أنشأها عرب جنوب شبه الجزيرة كونهم أصحاب اول حضارة عرفتها اثيوبيا كما يؤكد المؤرخ برنار لويس أستاذ تاريخ الشرقين الأوسطو والادنى في مؤلفه ” العرب في التاريخ The arab in History “,وهي كلها مشتقة من المسند الحميري اليمني,وما يهمنا هنا أن ما يسمى باللغة الليبية وهي أقدم لغة مكتشفة ولو بشكل ضئيل في غرب الشمال الافريقي مشتقة أيضا من التقسيمات الاخرى من المسند اليمني الذي له تفرعات كثيرة.ويقول الكاتب أنها قد تعكس عربية حقيقة .كما أن الصورة البيانية تبيّن أن التماشق الذي استعمله التوارق أو الطوارق مشتق من اللغة الليبية.
مثل هته الدراسات التي تعكس حجم عظمة الحضارة العربية القديمة قبل الاسلام بكثير,وحجم تأثيرها على العالم والتي تتفق مع ما كتبه الألماني كارل بروكلمان
, اCarl Brockelmann ” فقد كتب ” إن هجرة العرب وبخاصة من اليمن,الى الساحل الافريقي وهضبة الحبشة,وهي هجرة بدأت في عصور موغلة في القدم,ولم تنقطع حتى اليوم,حملت اللغة السامية الى تلك الأرجاء.. ” ..هته الدراسات قد يكون تم اخفاؤها والاستغناء عنها للترويج لخرافة اللغة الأمازيغية المزعومة لكن كون جميع المؤرخين متفقون على أن شبه الجزيرة العربية كانت مهدا للحضارات القديمة لهو دليل اثبات على أن اللغة العربية متواجدة في بلدان المغرب العربي منذ الأزل,عكس الدراسات التي لا تستند الى شيء لإثبات كل شيء .

فاروق شروف