وطني

خيانة ماسينيسا ثابتة تاريخيا

يبدو أنه لا اختلاف بين كتب التاريخ القديم على خيانة ماسينيسا لأرضه وبيعها بأبخس الأثمان لروما,فهو الذي تعاقد معهم على الغدر بحلفائه القرطاجيين شرط أن ينصبوه ملكا ولو على حساب ذكره في أسطر التاريخ,ووضع نفسه تحت تصرف القائد سيبيو scipio .الذي رأى أنه لا يمكن هزيمة الجيش القرطاجي الا عن طريق العملاء وقد كانوا جاهزين للانقضاض على القرطاجيين من الخلف كما هو مبين في الصفحة 115 من الكتاب الذي تحت عنوان Man, Know Thyself: Volume 1 Corrective Knowledge of Our Notable Ancestors,والملفت أن بعض الكتب تشير الى أن الخائن ماسينيسا هو الذي عرض خدماته أول الامر على scipio بينما رفضه الاخير بداعي أنه ليس الا قائد صغير,ولنسقط هذا على تاريخنا المعاصر فلنتذكر معا فيلق الزواف الذي عرض خدماته على فرنسا ذات أكتوبر 1830,وكأن التاريخ يعيد نفسه مع الأحفاد.

يوحرود هارون

مدون تقني لدى موقع رصد برس، أهدف إلى نشر الوعي التقني، يمكنك التواصل معي عبر حسابي على الفيس "هارون بوحرود"

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. ان الصراع على السلطة غريزة في الإنسان ، فكم من ملوك قتلت بعضها البعض و كم من ملك قتل أبناؤه و إخوته ،،، من أجل الانفراد ب العرش و السلطة.حتى قيام الدول الإسلامية بعد وفاة الرسول قامت على الدماء تناحرا على السلطة .
    و كل ملك سيفعل المستحيل للحصول على السلطة

  2. العنصرية تظهر في مقالك، أعلم أن لولا اخفاده الذي حملوا المشعل للدفاع عن التراب لمازلت تسيرج السباط لسيدك القاوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.