خطاب جنونى “علي غديري” يرفع تحدي “يا انا ..يا انتم سأهدمكم “

1

اللواء المتقاعد و المرشح الحر ” علي غديري” ، في أولي خرجاته الإعلامية ، بمنبر ليبرتي الناطقة بالفرنسية أعلن ترشحه رسميا لإنتخابات الـ 18 أفريل المقبل، ردود نارية لم يسلم منها النظام مظهرا ثقة بالفوز على منافسيه بما فيهم الرئيس بوتفليقة في حال ترشحه

وأكد غديري، خلال حلوله ضيفا على فوروم يومية “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية في العاصمة، اليوم، أنه أعد برنامجا ثقيلا لخوض غمار سباق الرئاسيات، ويستطيع منافسة أي مرشح مهما كان وزنه، كما أنه لا يعتمد على أي طرف لتحقيق الفوز.

واعتبر المتحدث، أن تكوينه هو الكفيل بإمكانية تحقيقه للفوز، مضيفا في ذات الصدد ” لا أضع في الحسبان ترشح الرئيس بوتفليقة، لكنني لا أبني خطتي بناءا على ترشحه من عدمه، ما شجعني على المشاركة في الرئاسيات هو الوضع العام الذي يسود البلاد”.

و في رد جنونى كما وصفه المتابعين لمدير المستخدمين سابقا في وزارة الدفاع الوطني بطريقة غير مباشرة على الرسائل الأخيرة للجيش، بقوله

“لا يخيفني الجيش ولا طائراته ولا دباباته”.

و بشأن علاقته بالجنرال توفيق، كشف لغديري خلال اللقاء الذي حضره العديد من الجنرالات المتقاعدين، عن وجود معرفة به قائلا “لا تنتظروا مني أن أقول أنني لا أعرف رئيس دائرة الإستعلام والأمن سابقا الجنرال توفيق، لقد عملنا معا ولم أكن يوما تحت إمرته”، مؤكدا في ذات السياق معرفته بالعديد من العسكريين الذين عمل برفقتهم. كما أفصح في إذاعة أن الفريق المقال الجنرال محمد مدين “التوفيق” سمع بترشحي من خلال الإعلام ..

غديري خلال فوروم يومية “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية في العاصمة، اليوم، قال الرجل الذي يُحتمل أن يكون مسؤولا عن البلاد و قائد القوات المسلحة في البلاد، بصيح العبارة :

“ هذا النظام يا انا يا هو…حتى يريب، الشعب معي… لا يخيفني لا الجيش ولا طائراته ولا أسلحته”،

ما اعتبره الكثيرين، تصريح خطير وتحدي كبير من رجل كان ينتمي لهذا النظام، بل للمؤسسة العسكرية.

و أشاد المرشح الحر “علي غديري” بعناد و ثبات المحامي ” بن ملوك” مفجر قضية المجاهدين المزيفين

وأكد أنه أعد برنامجا ثقيلا لخوض غمار سباق الرئاسيات، ويستطيع منافسة أي مرشح سواء الرئيس بوتفليقة أو غيره، كما أنه لا يعتمد على أي طرف لتحقيق الفوز.

وفيما يخص الدافع وراء ترشحه،أوضح المتحدث، أن رغبته في الإصلاح هي الدافع الحقيقي، قال “لا دافع تصفية الحسابات، كون السبب الأخير ولى زمنه”

وفي الوقت الذي لم ينكر فيه لغديري علاقته بالجنرال توفيق، فإنه نفى بشكل قاطع تلقي أوامر من العسكريين الذين عمل برفقتهم.

وعن السبب الذي دفعه للترشح، أفاد المتحدث، أن رغبته في الإصلاح هي الدافع الحقيقي، لا دافع تصفية الحسابات، كون السبب الأخير ولى زمنه.