مولود حمروش يخرج من سباته و يشرح الأزمة السياسية .

0

رئيس الحكومة السابق مولود حمروش يخرج من سباته الذى دام خمس سنوات،

أخر ظهور. لمولود حمروش كان في فيفري 2014، الذي طالب فيه بإسقاط عصبة بأسلوب هادئ

و عبر جريدة الوطن الناطقة بالفرنسية خرج حمروش برسالة موجهة لصناع القرار وكبار المسؤولين في الدولة الذين يخشون التغيير السياسي و تفادي ذكر الناخبين أو الشعب
خرجة حمروش الأخيرة ونحن علي بعد ثلاثة أشهر و بضعة أيام عن الاستحقاقات الرئاسية المزعم اجراؤها في افريل 2019، أطل مولود حمروش برسالة يعتبرها المتابعون محاضرة في أساسيات الحكم
كتب حمروش “الدولة والحكم الوطني هما مفهومان وقضيتان مختلفتان”
و “بالنسبة للدولة ورجال الدولة ، لا توجد سوى مهام وواجبات وفي نقطة السلطة، تخضع السلطة وممارستها للحكومة..”.
رسالة حمروش نقلت نظرته لممارسة السلطة السياسية، حيث قال “كل سلطة تابعة لجهة ما، أولمجهولين خارج نطاق السيطرة يشكل تهديدا ضد الدولة وركائزها الثلاث”
والتي تتمثل في ثلاثية “الحرية، الاستقلال والسيادة ” .
و أضاف فيما يخص الجدال القائم حاليا بين أطراف المؤسسة الأمنية ” حل إقحام المؤسسة العسكرية في السياسة يرى حمروش ان هذا الخيار ابدى محوديته”
و حسب قراءته فإن “جيش هو العمود الفقري للدولة و بأنه لا يوجد أي جيش في العالم غير سياسي أو مناهض للسياسة،
كما يقول أن التركيبة البشرية للجيش المسألة اجتماعية”
ووفقا له ” قد بينت التجارب والدراسات، بما في ذلك الدول العريقة اجتماعيا وديمقراطيا،
حيث كان الجيش قد استخدم كأساس للحكم في وقت ما ، أنها تضر بمهمته وغايته”،

شدد رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش،بأن تدخل الجيش في الوقت الراهن بحجة حماية الديمقراطية والدولة من الانهيار، سيهدد بشكل مباشر كيانه ويحرفه عن مهامه الدستورية المنوط بها.

وخرج مولود حمروش اليوم عن صمته، ليؤكد عبر مقال تم نشره في يومية الوطن الناطقة بالفرنسية، بأن خيار تدخل الجيش ستكون له نتائج وخيمة على الجزائر بشكل عام والمؤسسة العسكرية بشكل خاص، سيما وأن مثل هكذا تجربة أبانت عن محدودية كبيرة في وقت سابق ولن تقدم آي شيء ايجابي إذا ما تم الاعتماد عليها.

واستشهد المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي سنوات 1989 إلى 1991، ببعض الدراسات والتجارب في دول وصفها بالعريقة ديمقراطيا واجتماعيا، وأكد بأنها اعتمدت على “العسكر” لكن سرعان ما ظهرت محدوديته، لكون الجيش سيميل بعدها نحو الاضمحلال والانحراف على مهمته المنوطة دستوريا.

ويرى حمروش بأن مثل هكذا خطوة إن تمت ستوثر تأثيرا سلبيا في العلاقة بين المجتمع والجيش الوطني الشعبي، وستطمس العلاقة بينهما حسبه نهائيا، مضيفا:” تدخل الجيش سيخلق مشاكل داخلية في صفوفه، لأنه سيجر الضباط على التمسك أكثر بالايديولوجيات والأفكار، وهذا أمر غير مرغوب فيه اطلاقا”.

خرجة حمروش أثارت جدا و خاصة مع إقتراب إستحقاق رئاسي ،و عبر رواد مواقع التواصل الإجتماعي بنوع من السخرية و “أكدو لا دور للعجزة في جزائر الغد” حيث عبرو عن إمتعاضهم بإستلاء شيوخ و عجزة للساحة السياسية