تقارير صحفية حول تجمع القاعة البيضاوية .

0

نظّم الأفالان  أمس  استعراضا  لقواه الانتخابية  , استعدادا  للرئاسيات  عبر   تجمع ضم الآلاف من أنصاره , الذين توافدوا من  العديد   من  الولايات   حيث   تم  تخصيص   حافلات   لذلك  ,  و منهم  من  قدم  و  هو  لا  يعرف   سبب  قدومه  كاحد   مواطني  عين الدفلى,  الذي  صرح  انهم  اخبروهم  ان  سبب  التجمع  هو  لقاء  للفلاحين  .

وامتلأت القاعة البيضوية ابتداء من الساعة التاسعة عن آخرها  ,  بعد أن قضى المنظمون ليلة كاملة في تحضيرها بصور  قديمة   للرئيس  بوتفليقة ,  وبشعارات  “الاستمرارية” و”الاستقرار” التي مازالت تستعمل في الترويج للرئيس بوتفليقة.

وعلى المنصة الرئيسية  جلس كبار المدعوين  , الذين ظهر منهم في الصف الأول  عبد المالك سلال  , مدير الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة، جالسا إلى جنبه “مختار رقيق” ، مدير التشريفات في الرئاسة,  والملازم للرئيس في كل تنقلاته والذي لم يتعود حضور مثل هذه المناسبات الحزبية ,  كما ظهر أيضا رئيس بلدية الجزائر الوسطى ,  بطاش والأمين العام للرئاسة حبة العقبي والقيادي في الأفالان, و كذلك   الامين   العام  للفلاحين   محمد  عليوي   و الذي  لعب  دورا  مهما   في  ملاء  القاعة  البيضاوية  .

وغصت المنصة الشرفية بالوزراء الحاليين للأفالان ,  يتقدمهم الطيب لوح , والطاهر حجار ومحجوب بدة , وغنية الدالية وإيمان فرعون، والسابقين على غرار بركات  و بن عيسى  , وحراوبية وقاضي وطلعي.

كما لبى نداء الافالان   عدد من الأمناء العامين للحزب السابقين، مثل جمال ولد عباس الذي أراد العودة للواجهة عبر التصريح بأنه “لا خلاف بين الأفالان والأرندي” , بعد سؤاله عن الحرب الكلامية بين لوح وأويحيى مؤخرا, و يذكر  ان  ولد  عباس   تفادى  الدفاع  عن وزير  العدل  و  القيادي   الافالاني   طيب  لوح  , عندما كان ولد  عباس  امينا  عاما  للافالان ,   مما  كلفه   الابعاد   من  رئاسة  الامانة العامة  للحزب  .

وشارك أيضا منسق المكتب السياسي سابقا، عبد الرحمن بلعياط، بينما لم يظهر أثر لعمار سعداني  , وكذلك عبد العزيز بلخادم الذي تشير أخبار إلى أنه اعتذر عن الحضور في رسالة  , بسبب وجوده خارج الوطن يوم التجمع.

وحضر رئيسا المجلس الشعبي الوطني السابقان، عبد العزيز زياري وكذلك السعيد بوحجة الذي صرح  ، إنه “حضر ردا على الجهات التي تريد قطع الصلة بينه وبين الرئيس”.

وأمام هذا الجمع، ألقى معاذ بوشارب، منسق هيئة تسيير الحزب، كلمة مطولة مليئة بمدح الرئيس بوتفليقة ومساره في الثورة التحريرية وسنوات حكمه في الرئاسة ,  وأوضح بوشارب أن تمسك حزبه بالاستمرارية يأتي من أجل استكمال المسيرة، مشيرا إلى أنه عندما يأتي دعم عبد العزيز بوتفليقة من الأفالان فذلك دليل على العلاقة الراسخة بين الرئيس وحزبه , ثم أعلن المنسق العام للأفالان، في نهاية كلمته، عن ترشيح الرئيس بوتفليقة رسميا باسم كل أبناء الأفالان.

وفي نهاية التجمع، دُعي الوزير  محجوب  بدة  , والأمين العام للرئاسة   حبة العقبي، لتكريم بوتفليقة عبر رفع صورته، كما أصبح يجري العرف في مثل هذه اللقاءات. وأظهرت الشاشة الكبيرة معاذ بوشارب وهو يحمل صورة بوتفليقة مع مختار رقيق، مدير تشريفات الرئاسة   .

استعراض   افالاني   كبير   غاب   عنه   الرئيس  بوتفليقة ,   و الذي   اصبح  ظهوره   نادرا   جدا  ,  بعد   الازمة   الصحية   التي  المت  به   سنة  2013 ,  و سبق   للوزير  الاول  احمد   اويحيى  ,  ان  اعلن  منذ  ايام   ان  الرئيس   سيترشح   للعهدة  الخامسة   و لكنه  لن  يقوم  بالحملة  الانتخابية ,   و  ان  حدث   هذا  فسيعد  سابقة   نادرة  الحدوث   في  تاريخ  الدول  .