اقتصاد

تفاصيل تبييض ملايير الدولار من أملاك الجزائريين المنهوبة في بنوك إسرائيل

ولا يخفي العديد من رجال الأعمال في الجزائر والعديد من الوزراء في الحكومات المتعاقبة منذ تسعينات القرن الماضي، عضويتهم في نادي الروتاري.وتربط علاقات جد وثيقة بين رجال أعمال جزائريين أعضاء في منتدى رؤساء المؤسسات مع رجال أعمال من الكيان الصهيوني مباشرة، أو عبر وسطاء يهود من أصل جزائري يعيشون في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وسويسرا والولايات المتحدة وكندا، كما زار العديد منهم إسرائيل عدة مرات مرورا بباريس والمغرب باستخدام جوازات سفر أوروبية ومغربية، ومنهم نواب رئيس المنتدى السابق علي حداد، الموجود حاليا رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق في عشرات قضايا الفساد ونهب المال العام والحصول على امتيازات غير مشروعة وتهريب وتبييض أموال.
وسبق أن قامت عدة مصادر إعلامية تسريب صور نادرة لرجل الأعمال ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات السابق الصديق الحميم لعائلة الرئيس المخلوع، وهي الصور التي تجمعه مع المغني اليهودي من أصل جزائري إنريكو ماسياس الممنوع من دخول الجزائر، والرجل الأعمال اليهودي من أصل جزائري مسعود أمويال (Prosper Amouyal) في بيت هذا الأخير في باريس.

مسعود أمويالوتقول مصادر جزائرية موثوقة أن مسعود أمويال (وهو من يهود بشار الذين غادروا الجزائر بعد الاستقلال) على صلة وثيقة جدا من علي حداد والعديد من رجال الأعمال الجزائريين أعضاء منتدى رؤساء المؤسسات، فضلا عن كونه وسيطا مسهلا بين رجال الأعمال الجزائريين الذين عملوا على تبيض ملايير الدولارات من الأموال الجزائرية التي تم تهريبها إلى فرنسا ودول أوروبية طيلة الـ20 سنة الأخيرة.ويقوم العديد من الوسطاء اليهود من أصل جزائري بتسهيل تبييض الأموال الجزائرية المنهوبة والمهربة إلى الخارج، عبر بنوك إسرائيلية قبل إعادة نقلها إلى بنوك أوروبية وأمريكية بعد أن يتم غسلها في إسرائيل مقابل عمولات تتراوح بين 20 و30% وذلك حسب أهمية المبالغ، مستغلين التشريعات الإسرائيلية التي لا تمنع تبييض الأموال وخاصة إذا كانت تلك الأموال قادمة من دول عربية وإسلامية وهذا حسب العقيدة التلمودية.ويؤكد مصدر “الجزائر اليوم” أن العديد من الفاعلين في منتدى رؤساء المؤسسات زاروا الكيان الصهيوني عدة مرات في إطار زيارات أعمال ومنهم بعض نواب رئيس المنتدى نتحفظ عن ذكر أسمائهم، سواء للمشاركة في منتديات أعمال أو في محاولة لتحقيق تقارب في مجال الأعمال أو الضغط على السلطات الجزائرية من أجل التطبيع على غرار العديد من الدول العربية منذ اتفاق أسلو بين السلطة الوطنية الفلسطينية والكيان الصهيوني.ويضيف مصدر “الجزائر اليوم”، أن مصالح الأمن الجزائرية المتخصصة رصدت عدة لقاءات بين أعضاء من منتدى رؤساء المؤسسات ورجال أعمال فاعلين مقربين من شقيق الرئيس المخلوع، وعناصر من الموساد الإسرائيلي في عدة مناسبات، وخاصة خلال السنوات الأخيرة سواء في عواصم أوروبية معروفة أو حتى داخل الجزائر(…).وأستغرب مصدر “الجزائر اليوم” أن بعض الوزراء في الحكومات السابقة لا يجدون إطلاقا أي حرج في التعامل مع الكيان الصهيوني، بل يتمنون في تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، بحجة أن أصحاب الشأن (يقصدون الفلسطينيين) يتعاملون مع الكيان الصهيوني، بل ومنهم (بعض الوزراء) من لا يجدون حرجا في الدعوة إلى التعامل مع الكيان الصهيوني بحجج لا تقل غرابة وهي “اتقاء شر إسرائيل”.

علي حداد – انريكو ماسياس – امويالالموقف الغريب من الوزير الأول السابق أحمد أويحيىوعكس المواقف السرية التي لم تجرأ عن الخروج إلى العلن، جهر الوزير الأول السابق الموجود اليوم رهن الحبس، أحمد أويحيى، بمواقفه صراحة، داعيا نهاية مايو الفارط، المتعاملين الاقتصاديين إلى الاعتماد على الجزائريين القدامى المتواجدين في الخارج أو الأقدام السوداء للتغلب في الأسواق الدولية.وخلفت دعوة الوزير الأول السابق امتعاضا كبيرا في أوساط المتابعين الذين اعتبروها بداية التراجع عن بعض المواقف التقليدية للدولة الجزائرية من يهود الجزائر أو الأقدام السوداء الذين اختاروا طواعية معسكر فرنسا منذ الفترة الاستعمارية وعند تاريخ الاستقلال في العام 1962، فضلا عن مواقفهم السلبية من ثورة التحرير المباركة.الجزائر اليوم

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock