google-site-verification=ovHENfsHWtgq8Pdjsg5eNkIEa93ivm7TTplbybM5eZo
اقتصادرياضةطب و علوممنوعات

تدخّل التقنية و تأثيرها في صناعة الجيل القادم، الفورميلا وان نموذجا”

كان موضوع محاضرة ألقاها خبير الرياضات الميكانيكيّة “مارك ڤاراڤير” بمدينة “ميونيخ” الألمانية نهاية الشهر الماضي، هذا جزء منها بتصرّف:

“ماكس فيرستابن”، أصغر من شارك في سباق ” للفورميلا وان “، لم يتجاوز السابعة عشر حين شارك في الجائزة الكبرى لأستراليا سنة 2015، ثمّ أصبح أصغر من فاز بسباق في تاريخ المنافسة، فاز به و لم يكن يملك بعد رخصة قيادة سيارة عاديّة ..

كانت أمّه قد اشترت له لعبة “پلاي ستايشن” و هو في الرّابعة من العمر، فافتتن بسباقات الأف ١ و تفنّن في اللّعبة و أبدع ..

لاحظت أمّه ولعه الشديد بالقيادة، فأدخلته إلى مدرسة للرّياضة الميكانيكيّة، و لم تطل مدّة تكوينه حتى أصبح قائدا محترفا، حاوره أحد الصحفيّين قبل دورة طوكيو الماضية فقال له: سأفوز بالسباق.
سأله: لماذا أنت متأكّد من النّتيجة مسبقا؟
قال: لأنني أفوز منذ 14 سنة – يقصد فوزه في اللعبة الإلكترونية – ..

سيكون الأمر غريبا على غير المختصّين في سباقات “الفورميلا وان” أن يربطوا بين الفوز بسباق في لعبة و سباق في الواقع، لكنّ وجه التشابه كبير، فمنذ وفاة “سينا” أثناء المنافسة قبل 25 سنة، أنفق صانعوا السيّارات مبالغ طائلة لحماية قائد السيّارة، و تدخّلت التكنولوجيا الدّقيقة من حاسوب و مجسّات و خلفها مبرمجين بعقول إلكترونية تماما كعقل “فيرستابن” لتمكّنه من الدوران في منعطف بزاوية 90 درجة بسرعة 250 كم/سا دون أن تنقلب السيارة أو تطير في السّماء ..

أصبح قائد سيّارة “الفورميلا وان” يتّبع تعليمات الحاسوب، و أصبح أمهرهم من يطبّق توجيهات “الداتا” بأسرع وقت ممكن و بدون تفكير، و إن كنّا نعطي الجوائز لقائد السيّارة حين فوزه، فإنّ الفائز الحقيقي الذي يجب تهنئته هو الحاسوب.

الوسوم
تقنية رصد برس رياضة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock