تدوين حر

تاريخ غير قابل للنشر دور الموسطاش “بومدين” فى خلق” مصلحة اللاسلكي و الاتصالات ” و دورها فى الثورة و بعد الإستقلال

ذكري وفاة المرحوم القائد بوصوف عبد الحفيظ لفتة تأخرت كثيرا لان الرجل

قا

مة من قامات الثورة التحريرية ومن مفجريها ولكن هناك ملاحظة جوهرية وجب التذكير بها ، أن جماعة (ولد قابلية ) أو كما يطلق عليها مجموعة (وجدة الحقيقيين ) حاولوا وبطريقة خبيثة تقزيم دور العقيد بومدين الذى يعتبر من أول مؤسس لجناح الإتصلات السلكية (هندسة المختبرات والاتصالات السلكية واللاسلكية ) و كان ذالك مع أيقونة المخابرات الجزائرية “مسعود زقار” .

الكثير من الجزائريين لا يعلم أن الموسطاش ” هوارى بومدين” كان الوحيد المدرب عمليا علي العمل المخابراتي والاتصال اللاسلكي حيث أخذ دورة تدريبية مركزة في مصر و الكثير لا يعلم أن الرئيس الراحل إنضم للثورة فى أسبوعها الأول عند إندلاعها كان متزاجد بمصر و بأموامر خاصة إنتقل للغرب الجزائري حيث تم تكليفه من طرف القائد الشهيد رحمه الله “عبد ااحفيظ بوصوف” لتكوين المجموعة الأولي فى عمل الإتصالات اللاسلكية .

ثم أرسل وبواسطة بن مهيدي مجموعة أخري من الجنود الشباب لمصر للتدريب ايضا وهكذا ومع بداية سنة 1956 ومع التحاق الشاب “مسعود زقار” بالمجموعة وحصوله علي حصة الأولي من أجهزة اللاسلكي والاتصال من مصر والبعض منها من القواة الامريكية خلسة والتي كانت متواجدة بالمغرب من مخلفاة الحرب الثانية تكونت القاعدة الأساسية لجهاز “اللاسلكى والعمل المخابراتي” تحت إشراف بومدين وكان ذالك بموافقة بوصوف كقائد للولاية وتواصل التطور بعد أن سافر بوصوف الي تونس ثم القاهرة وتفرغه للعمل السياسي نهاية 1956 وبالمقابل استلم بومدين الولاية الخامسة واستمر في تطوير العملية وتكوين الاطارات .

وظلت الولاية الخامسة هي الولاية التاريخية التي لها جهاز مخابراتي وفريق مختص في الاتصالات اللاسلكية دون باقي الولايات التاريخية الاخري رغم أن عبد الحفيظ بوصوف اصبح مسؤولا وطنيا ثم وزيرا في الحكومة المؤقته . و وحت تأثير المسؤوليات داخل الحكومة المؤقتة قام العقيد بومدين عندما استلم قيادة الأركان العامة سنة 1959/نقل قاعدة الاسلكي والعمل المخابراتي كلية الي غار الدماء واستطاع ولاول مرة اكتشاف جواسيس داخل الحكومة المؤقتة سنة 1960 واكتشاف بعض المراسلات السرية التضليلة .
اسوق هذه الملاحظات البسيطة لجماعة (ولد قابلية ) ليعرفوا أن الحقائق لا يمكن طمسها بمجرد تصريحات هنا وهناك وان بومدين اكبر من ان يتنازل لان تكونوا انتم من يشهد علي ماثره التاريخية رحم الله العملاق عبد الحفيظ بوصوف والرئيس القائد بومدين

بقلم محمد سعدى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.