تاريخ و هوية

تاريخ صناعة العلم و اللغة الأمازيغية

•في اواخر سنة 1956 قال الحاكم العام للجزائر “روبر لاكوست” أن المسألة البربرية هي مسألة قبائلية، لأن المنطقة أكثر انفتاحا على الحركات الخارجية من منطقة الأوراس وباقي المناطق و ينبغي الإعداد للمستقبل، لأن المسألة البربرية تطرح اليوم في الجزائر والمغرب الأقصى .
•في نفس السنة شرع الصهيوني “جاك بينات” عميل المخابرات الفرنسية في تعلم اللهجة القبايلية عن طريق كتب و دروس “أندريه باسيت” المتخصص في اللهجات البربرية و أيضا بالاعتماد على كتابات المسيحية “الطاوس عمروش” و هذا بشهادة ابنه “مارك بينات” في كتابه Jacques Bénet, Mohand Aarav Bessaoud, histoire d’une amitié”
•وفي نفس السنة تقريبا تخلى  “مولود معمري” عن مهنته كا أستاذ في الجزائر و سافر إلي المغرب الأقصى و مكث هناك بين قبائل البربر طيلة سنوات الثورة قضاها في العمل على اختراع لغة بربرية جامعة او ما أصبح يسمى لاحقا باللغة الامازغية تكون ضرة للغة العربية (كل هذا حدث صدفة ).

•بعد استقلال الجزائر اجتمع اليهودي “جاك بينات” مع الكاتب “مولود معمري” تحت سقف الاكاديمية البربرية في باريس التي أسسها الصهيوني سنة 1966 طبعا صدفة .
•في باريس اواخر سنة 1969 صدر كتاب نحو و قواعد اللغة البربرية “القبايلية”Grammaire berbère (kabyle) الذي ألفه الكاتب “مولود معمري”.
ومن نفس المكان “باريس” وبعد أشهر قليلة تم عرض علم بشعار حرف الزاد. او ما أصبح يسمى لاحقا بعلم الامازيغ الذي اخترعه الصهيوني” جاك بينات”… طبعا صدفة.
•و من الصدف أن أول مرة رفع فيها علم الصهيوني “جاك بينات” كانت في أحداث الربيع البربري سنة 1980 و التي كان الكاتب “مولود معمري” هو محركها .
•أفكار و مخططات الثنائي “معمري و بينات” لم تعرف التتفيد و التطبيق على أرض الواقع إلا مع وصولل ما يسمي حزب فرنسا إلى سدة الحكم في الجزائر بعد انقلاب سنة 1992 ومن محاسن الصدف أن كل هاؤلاء الضباط هم من دفعة ” لاكوست ” التي اخترقت جيش التحرير و جلهم من منطقة “قبايل”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock