عبد الرزاق مقرى لن نقبل” التوريث “ و بوتفليقة ليس محل إجماع داخل النظام

0

جدد السيد رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري، اليوم السبت من تجمع #المسيلة، الدعوة إلى قبول مبادرة التوافق الوطني والذهاب نحو مرحلة انتقالية رغم استدعاء الهيئة الناخبة من قبل رئيس الجمهورية، كما أكد جاهزية الحركة للدخول في هذا الاستحقاق، لأنها حركة متجذرة ولها وجود في كل التراب الوطني، ولها برنامج جاهز اشتغل عليه عشرات الإطارات.

وأضاف بأن الحركة ستظل تناضل مهما كانت نتائج رئاسيات 2019، “لأن الرئيس الجديد والحكومة التي ستنبثق بعد موعد أفريل المقبل غير قادرة على مواجهة التحديات والاضطرابات الاجتماعية”، محذرا من الغضب الشعبي “الذي قد يدمر البلد”.

وأكد د. مقري بأن الحركة “قادرة لوحدها على قيادة البلاد.. ولو تكون الانتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية وبتوفر إرادة حقيقية سيكون الرئيس القادم من حمس، لكن من الأفضل التقاء كل المخلصين والكفاءات” .

عبد الرزاق مقري الوحيد الذى يطلق تصريحات نارية لحد الأن حيث كتب في صفحته علي الفيسبوك :

“جناحان داخل النظام يتصارعان الأول يريد عهدة خامسة لبوتفليقة والآخر يريد ترشيح شخصية من نفس النظام ”

و يؤكد مقرى ان حركة حمس قادرة على المنافسة لأنها “شركة قادرة” لا تخضع للمساومات أو الأطماع وإذا كانت الانتخابات الرئاسية المقبلة نزيهة وشفافة فإن الرئيس الجديد سيكون من حمس… مبادرة التوافق الوطني ستبقى قائمة حتى بعد الرئاسيات ومهما كانت النتائج”.