بجاية المقهى الأدبي صنادلة يستضيف الأستاذ و الكاتب خالد فوضيل .

0

إختار منضموا المقهى الأدبي لقرية الصنادلة إستقبال السنة الثقافية 2019 بإستضافة الأستاذ و الكاتب خالد فوضيل ، لتقديم محاضرة حول كتابه المعنون “ما دمت أملك أجنحة” الصادر عن دار الوطن اليوم للنشر في شهر نوفمبر 2018 .

محاضرة قيمية إحتضنها دار الشباب صنادلة مساء يوم الجمعة 04 جانفي 2018 . حضرها جمهور معتبر من مختلف الفئات العمرية و المستويات الثقافية ليستمتعوا بأسلوب الكاتب المميز الذي بدأه بالحديث عن تجربته المتواضعة مع الكتابة و رحلته في هذا المجال منذ نعومة أضافره ، ليستذكر أيام الإبتدائي وصولا إلى بداياته في العمل الصحفي و الإنتقال من الكتابة الصحفية إلى الكتابة الإبداعية . تطرقت أيضا إلى قراءاته في مختلف المجالات مع إحتكاكه بالكِتاب والكتّاب. ثم تحدثت عن ميلاد نصوص الكتاب و حيثياتها النفسية والاجتماعية والإبداعية . كما إستوقفته مرحلة نشر الكتاب و التي قال عنها ” لم تكن سهلة” . لكن طبع الكتاب و الاحتفال به وطنيا في معرض الكتاب “سيلا” و إقبال القراء عليه حافز آخر لمواصلة الكتابة رغم الصعاب. ” نعم سأكتب دون توقف ” يقول الكاتب. ليفتح النقاش بعد ذلك فكانت فرصة للحضور بطرح أسئلتهم المختلفة و التي أجاب عنها الأستاذ الكاتب خالد فوضيل بقلب رحب و في جو مرح .
كما برمجت حصة لبيع الكتاب بالتوقيع شهدت أيضا تهافت القراء على إقتناء نسخة منه . و قد ثمن الحضور هذا اللقاء شاكرين متمنين ان تكون لقاءات أخرى مماثلة . في الختام صرح لنا الكاتب خالد فوضيل، أستاذ بجامعة قسنطينة بما يلي ” أشجع بكل قوة إنشاء وتنظيم المقاهي الأدبية في كل مكان خاصة المناطق المعزولة جغرافيا والعميقة تاريخيا. المقاهي الأدبية هي برلمان الشعوب.. فلنفتح آفاقا للنقاش البناء ونوافذ للتبادل الثري في مجال الثقافة والأدب. والجماليات من مسرح، سينما، رسم و كل مجالات الإبداع”. كما شكر سكان المنطقة للإستقبالهم الحار واصفا أياهم بالطيبون ، شكرا أيضا كل أعضاء جمعية ثيويزي الثقافية مع جمعية الفنون و المسرح و جميع القائمين على المقهى الأدبي صنادلة . من جهة أخرى الصحفي وليد عسالي رئيس جمعية ثيويزي صرح لنا أيضا أن ” المقهى الأدبي صنادلة بعد غياب طويل يعود في سنة 2019 ، ليستقطب أبرز الأسماء في عالم الكتاب محليا و وطنيا “.
بقلم مهني عبد المجيد