وطني

ايت احمد يطرد كريم طابو من الحزب ب إكتشافه انه عميل للجنرال توفيق

 

يظهر وأن عملا كبيرا ينتظرنا لكشف عملاء الداخل.
لماذا تصر فرنسا على مهاجمة الجيش بكلابها؟
لماذا سافر كريم طابو إلى فرنسا أثناء الحراك الشعبي؟
لماذا أختارت فرنسا كريم طابو ليكيل التهم ويتطاول على قيادة الجيش ؟
ماعلاقة كريم طابو بالجنرال التوفيق الذي مازال إلى يومنا هذا ضد الحراك الشعبي؟
ولماذا طرد كريم طابو من حزب الأفافاس على يد الزعيم أيت أحمد؟
حتى نفهم مايدور وجب علينا أن نفهم بأن الهجوم الذي تقوده فرنسا على قيادة الجيش عبر وكلائها في الجزائر،يأتي من منطلق أن فرنسا لم تتقبل إلى يومنا هذا أن يكون ان يحتفظ الجيش الجزائري بعقيدته النوفمبرية ،وهي التي تعودت على أن يقود الجيش الجزائري،جنرالاتها من أمثال خالد نزار والعماري والجنرال التوفيق والجنرال تواتي ..
••ولأن الجيش الجزائر أختار الوقوف إلى جانب الشعب،ولأن قيادة الجيش قالت بصريح العبارة بأنه سيحمي الحراك(مهما كلفها الأمر) يعني حتى لو يتم كشف ملفات فساده من طرف خصومه فإن فرنسا.
أختارت طريقا أخرا لإحراج قيادة الجيش وإفساد علاقته وعلاقة الجيش بالشعب،بعد أن تبين لها بأن ورقة الملفات لن تجدي نفعا مع القايد صالح..

ولهذا سافر كريم طابو إلى فرنسا أثناء الحراك و قبله بعد أن أختاره ساسة هذا البلد الإستعماري لأنه من الشخصيات التي تغلغلت وسط الحراك ولأنه من عملاء الجنرال التوفيق الذي مايزال إلى يومنا هذا يسعى بكل ماأوتي من قوة من أجل الإطاحة بالقايد صالح والإبقاء على السعيد بوتفليقة وعصابته بدليل إجتماعه المشبوه مع رجال من المخابرات الفرنسية
ولعل رسالة كمال الدين فخار زعيم حزب الأفافاس في غرداية الموجهة في سنة 2010إلى الزعيم أيت أحمد والتي يتهم فيها كريم طابو بالعمل كجاسوس لجهاز الدياراس”DRS”أكبر دليل على أن كريم طابو فرد من أفراد العصابة وأنه لص من اللصوص بدليل أن أيت أحمد طرده من الحزب لعدة أسباب أهمها إختلاس أموال الحزب وقد سبق للسكرتير الأول لذات الحزب علي العسكري وأن تحدث عن هذا الأمر.
وعليه كان على كريم طابو الذي يؤيد تأيدا كاملا كل الأطروحات التي يدعو إليها الإنفصالي فرحات مهني ومنها تكوين دولة في منطقة القبائل وتكوين جيش لمواجهة الجيش الجزائري ورفع العلم القبائلي فقط في مقابل رمي العلم الجزائري في المزبلة،

يوحرود هارون

مدون تقني لدى موقع رصد برس، أهدف إلى نشر الوعي التقني، يمكنك التواصل معي عبر حسابي على الفيس "هارون بوحرود"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.