وطني

الوزارة مُطالبة بتسوية وضعيتهم في أقرب وقت

خريجو المدارس الخاصة للشبه الطبي بولايات الوطن يطالبون بالتوظيف.

يمر خريجو المدارس الخاصة للشبه طبي دفعة “2019” (مساعدي التمريض) بولايات الوطن،بوضعية مزرية منذ سنة بعد تخرجهم من المدارس،حيث أنهم واجهوا عدة مشاكل بخصوص التوظيف،وراسلوا الوزارة في هذا الشأن لكن دون جدوى بقي الحال على حاله بدون حل.

حيث ذكر هؤلاء في مراسلة لرئيس الجمهورية ،انهم يمرون بوقت عصيب بعد دفع ملفاتهم في مديريات الصحة عبر مختلف ولايات الوطن،حيث أنصدم هؤلاء بعدم توفر رخص التوظيف لهذه الدفعة،والتي لم يعلموا بأمرها إلا بعد استلام شهادة النجاح المعتمدة –حسبهم-.

 

وقد أشار هؤلاء انّ الدولة قد أعطت اهتمام بالغ للصحة عبر كامل التراب الوطني،الا انّ اغلب المستشفيات الكبرى في الولايات مازالت تعاني العجز،بتسجيلها عدة نقائص بشرية وبالدليل القاطع،فما شهدته المستشفيات الجزائرية خلال جائحة كورونا،أثبتت انّ قطاع الصحة في الجزائر مازال يعاني الكثير من النقائص والمشاكل والعجز،وذلك لغياب الأطقم الطبية والممرضين وحتى الوسائل والأجهزة الطبية المتطورة،ما جعل جل المشافي تستنجد بخرجي المدارس الشبه طبي الخاصة (مساعدي التمريض دفعة 2018)،من اجل سد العجز الحاصل في المستشفيات وهذا ما تضمنته مختلف الأسلاك النقابية العاملة في القطاع ومطالبتهم بتوظيف خريجي المدارس الخاصة للشبه طبي،علما انّ هؤلاء قد تلقوا تكوينا نظريا مطابق لبرنامج المعاهد العمومية للشبه طبي والتطبيقي في المستشفيات العمومية.

 

وأضاف هؤلاء انه بعد مرور أكثر من سنة على تخرجهم،قاموا بالمطالبة بإصدار رخصة التوظيف وتوفير مناصب عمل لهم على مستوى ولايات الوطن،حيث أنهم تلقوا وعودا من طرف الجهات الوصية وكذا المسئولين المعنيين،بأنه سيتم منح الرخص لخريجي دفعة 2019 وذلك بتاريخ مارس 2020،وبما أن الجزائر قد مرت بظروف صعبة خلال جائحة كورونا،مما استدعى الوزارة الوصية بتأجيل منح رخص التوظيف لذات الدفعة،مما أطال فترة التأجيل وجعل هؤلاء يدخلون في دوامة بين البطالة والتوظيف.

 

وفي السياق ذاته كشف هؤلاء وبعد الوعود الشفوية الكاذبة والتي لم يتحقق اي شيء منها،جعل هؤلاء يقومون بوقفات احتجاجية سلمية في مختلف ولايات الوطن،وذلك في التاسع عشر من شهر جويلية،تنديدا بعدم اخذ الجهات الوصية بعين الاعتبار مطالبهم المشروعة،مضيفين انّ بعض من مدراء الصحة في الولايات،قد توعدوا برفع مطالبهم الى الجهات العليا في البلاد وكذا وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات،وتسوية وضعيتهم العالقة باعتبار ان المستشفيات تعاني الكثير من النقائص وخاصة نقص فادح في الأطقم الطبية والشبه طبية.

 

للإشارة انّ عدد كبير من المتخرجين قاموا بالتطوع لمجابهة فيروس كوفيد 19 في مختلف الولايات،مع تسجيل عجز كبير في العامل البشري بولايات الشرق والجنوب،علما انه تم توظيف عدد كبير من خريجي دفعة 2018 لكنه لم يسد ذلك العجز،وخاصة انّ ولاية الجلفة هي الوحيدة التي لا يوجد فيها متخرجين من دفعة 2018 والعجز يضرب مستشفياتها بسبب نقص الأطباء والممرضين

رمضاني نورالدين رضا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.