النقيب أحمد شوشان #الجبهة_الشعبية_لإنهاء_الوصاية_الفرنسية كل الطرق تؤدي إلى هنا فوفروا على أنفسكم مشقة السفر

0

الناطق الرسمي باسم

1.السيناريو الامثل هو الذي نناضل من اجل تجسيده و هو أن تتشكل الاغلبية الشعبية المؤمنة بجزائر الشهداء القائمة على اساس بيان اول نوفمبر 1954 و تقدم مرشحها للرئاسة بناء على عقد اجتماعي واضح المعالم و الشروط يقوم بموجبه الرئيس بانهاء الوصاية الفرنسية على الجزائر بكل اشكالها باسم الشعب الجزائري و يوفر الظروف المناسبة لانتخابات تشريعية ومحلية تمثل ارادة الشعب بكل شفافية و حرية. و هكذا تصبح للشعب دولة ذات سيادة تخدمه و يتمتع في ظلها بالحقوق المشروعة التي يحددها الشعب نفسه. هذا السيناريو يتوقف تجسيده على إرادة الاغلبية الشعبية و وعيها بخطورة المرحلة التي تمر بها الجزائر و ليس على شيء آخر. اذا توحدت الأغلبية الشعبية على هذا الأساس الوطني و تركت طموحاتها الفئوية جانبا في هذه المرحلة فلن يستطيع منعها أحد لا من الداخل و لا من الخارج من تنصيب الرئيس القادم و النهوض بالجزائر من مستنقع العفن و التخلف بإذن الله.

2- هناك السيناريو الاسوأ في مقابل السيناريو الاول و هو وصول وكيل فرنسي جديد للرئاسة يضمن الاستمرارية في تكريس الوصاية الفرنسية على الجزائر و يعيد الجيش الوطني الشعبي و ملحقاته الامنية الى الزريبة الفرنسية. و هذا ما تتمناه وتسعى اليه الاقلية العميلة لفرنسا منذ 2015 و تراهن في نجاحها على تشرذم الاغلبية و الدعم الفرنسي و الضجيج الاعلامي. و هذا السيناريو الخيالي رغم ما تعكسه استعراضات كارتل الخيانة في الواقع يستحيل ان يتحقق لان حصوله يعني شنق القيادة العسكرية على مدخل وزارة الدفاع. و لا يصدق عاقل أن قيادة الجيش التي تعهدت بحماية استقلال الجزائر مستعدة لتسلم رأسها لحبل المشنقة الفرنسية . 
3- السيناريو الثالث هو أن تفشل الأغلبية في تقديم البديل و تصر الأقلية العميلة لفرنسا على ملاحقة السراب لتنصيب رئيسها العميل و هنا لا خيار لقيادة الجيش التي حسمت موقفها من الوصاية الفرنسية من تقديم مرشح الجيش مقابل أرانب كارتل الخيانة و دعوة الأغلبية للتصويت عليه كما جرت العادة و هذا السيناريو أقل سوءا من السيناريو الثاني لأنه سيكون حلا وسطا يقطع الطريق أمام كارتل الخيانة مؤقتا و يمنح الأغلبية فرصة أخرى لفرض نفسها في المستقبل، ولكنه في نفس الوقت سيمكن كارتل الخيانة من استقطاب كل الفلول المعادية لقيادة الجيش وتلقي مزيد من الدعم من الخارج و خاصة من فرنسا بغرض محاصرة الرئيس الجديد و إفشال مهمته و التحرش بالقيادة العسكرية.
و في نظرنا فان السيناريو الاول هو الاسلم و الاضمن و الايسر للتجسيد و اذا فشل الشعب الجزائري في تحقيقه فلا معنى للاحتجاج على ما ستؤول إليه الأوضاع لأن الجواب الوحيد و المسبق لأي احتجاج لن يكون سوى: ((هو من عند أنفسكم))