النزاع الإيطالي الفرنسي هل تنهض الدول الإفريقية من سباتها

0

و كان أصل النزاع تصريح لمديرة قصر “البوابة الذهبية” في فرنسا، أثارت من خلال تصريحات لها عاصفة من ردود الفعل السلبية ضمن النخبة السياسية في إيطاليا ، في وقت ألقى فيه رئيس الوزراء الإيطالي اللوم على فرنسا بتهجير الأفارقة الفقراء من بلادهم .

حيث بدأت القصة عندما صرحت مديرة المتحف “هيلين أوران” :

على أن المتحف يعد بمثابة رسالة تذكير حيوية بماضي فرنسا الاستعماري.قائلة
“..لقد كانوا بمثابة وقود مدفع ممتاز في حروبنا”، في إشارة إلى شعوب الدول الأفريقية التي استعمرتها فرنسا سابقا “

و تضيف “..إنه من واجبنا التذكير وأن نتحمل مسؤوليتنا ويتمثل دورنا في إظهار الطريقة التي غيرنا بها مصائر دول وقارات استعمرناها سابقا..”

الجدير بالذكر بأن واجهة قصر “البوابة الذهبية” تتزين برسوم منحوتة، إذ تظهر في منتصفها فرنسا، التي ترمز إلى السلام والازدهار والرخاء، وتحيط بها “ممتلكاتها”، أي المستعمرات، وهي تقدم لها ثرواتها قربانا.

وكانت هذه التصريحات قد أثارت حفيظة رئيس الوزراء الأيطالي “لويجي دي مايو” والذي وصف فرنسا بأنها المسؤولة عن تهجير الملايين من الأفارقة الفقراء بسبب استعمارهم ، كما دعا الاتحاد الأوروبي الى معاقبتها

قائلا : “إن الأفارقة يجب أن يكونوا في أفريقيا لا في قاع البحر المتوسط”.
وقد جاءت تصريحات “دي مايو” بعد غرق قاربين يقلان مهاجرين أفارقة قبالة السواحل الليبية، كما هاجم رئيس حزب رابطة الشمال الإيطالي اليمين المتطرف “ماتيو سالفيني” الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” واصفا إياه بالسيء..!
الجدير بالذكر أن “ماكرون” كان قد اتهم، في وقت سابق، الحكومة الإيطالية بإغلاق موانئها بوجه سفن المهاجرين واصفا هذا العمل بـ”الإنساني”.