رصد سياسيوطني

القيادي في جبهة التحرير الوطني “حسين خلدون” : المطالبون بوضع الآفالان في المتحف يضمرون حقدا على الثورة.

رد القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، “حسين خلدون” ، على دعوات إقصاء “الأفلان” من الحوار، مؤكدا أن “من يريد بناء مجده على أنقاض الأفلان فهو واهم”.

وقال “خلدون” في تدوينة نشرها على صفحته عبر “فايسبوك”، :” إن الحوار قيمة حضارية لبناء مجتمع يتوق إلى الحرية والعدالة، لكن من يدعو إلى إقصاء الآخر كشرط لقبول الحوار، إنما يهدم هذه الفضيلة”.

“حسين خلدون” ، وهو أحد قيادات “الأفلان” المنسحبة من المشهد السياسي بسبب ما يعيشه الحزب من تآكل، أكد أن “الأفلان” لم يطرد أحدا من الحوار طيلة فترة حكمه، مستطردا : “بالعكس … فرغم ما تعرض له سنة 91، إلا أنه تقبل نتائج الانتخابات وكان رافضا لفكرة توقيف المسار الانتخابي”.

وتابع” خلدون” ، الذي كان عضوا في المكتب السياسي للأفلان، و ناطقا رسميا للحزب خلال فترة تولي” عمار سعداني” منصب الأمين العام، يقول إن: “أغلب المطالبين بوضع الأفلان في المتحف دون مراعاة مشاعر الشرفاء والأوفياء للشهداء، يضمرون حقدا شديدا على الثورة”، متسائلا: “ترى من هم هؤلاء؟”

وقال “حسين خلدون” : “إن الجبهة ليست أشخاصا، بل هي منظومة فكرية بمرجعية تاريخية راسخة وبمناضلين شرفاء، داعيا إلى ترك شرفائها ينقذوها من أنياب العصابة”، التي قال إنها “مازالت جاثمة على الجبهة وعلى مناضليها الأخيار ضحايا الإقصاء والتهميش منذ سنوات”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock