تاريخ و هوية

الفرنسي Jean-Michel صاحب القاموس البربري(القبايلي) الصادر سنة 1844(الأول من نوعه) وواحد من آباء ما يسمى زورا اليوم باللغة الأمازيغية

الفرنسي Jean-Michel صاحب القاموس البربري(القبايلي) الصادر سنة 1844(الأول من نوعه) وواحد من آباء ما يسمى زورا اليوم باللغة الأمازيغية ورغم أنه خدم هذا التوجه الذي تعاني منه الجزائر اليوم بعد خلق الهوية الجديدة التي يراد فرضها على الشعب الجزائري خصوصا وعلى المغرب العربي عموما إلا أنه يعترف في الصفحات الأولى من مؤلفه أن ما يدعى اللغة البربرية ما هي الا لهجة محلية لا تفي كل أغراض التعامل بين متحدثيها فليس فيها كلمات تكفي لاتمام التعاملات ولا حتى مصطلحات تغطي احتياجات مستعمليها وفوق هذا يحتقرها بقوله أنها لغة رعاع وأناس همجيين تستعمل في نطاق ضيق جدا كما أن كل المصطلحات الفنية والدينية مأخوذة من العربية .
قد يبدو الأمر الى هنا عاديا لكن يطرح السؤال التالي : كيف يعقل أن تكون هناك لغة عمرها ” آلاف السنين ” من منطلق أنها للسكان الأصليين وتكون فقيرة الى درجة أنها لا تفي الاحتياجات اليومية للفرد والمجتمع ؟ وهذا على العكس من اللغة الفينيقية التي هي نفسها اللهجة الجزائرية اليوم وهذا ماجاء به العالم الفرنسي François Calléja (توفي 1916)وأثبته في عدة مقالات.اللغة الفينيقية أو اللهجة الجزائرية كانت أوسع وترتقي لتصبح لغة في العصور القديمة لما يتطلبه ذلك الزمن,في نفس الوقت يجب ان ندرك أن اللهجة الجزائرية كانت خالية من المفردات الفرنسية بحيث نرى اليوم محاولات فرنستها في الشارع الجزائري .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock