العهدة الخامسة تعري النخبة الحاكمة و تضرب المؤسسات السيادية

0

يتأكد لدى معظم دارسي الأنظمة السياسية التسلطية في العالم الثالث، أن أكبر خطر على الدولة والسبب في استمرار فشلها هو: النخبة الحاكمة وقيادتها بسلوكها الهدام الذي يتسم بالزبونية والنهب والفساد واحتكار الثروة والامتيازات وقمع المواطنين والاستمرار في الحكم بأي ثمن وبأية وسيلة , وذلك لاستغراقها في خدمة مصالحها الشخصية والأنانية، وقصر النظر وتفاهة التابع والمتبوع في دائرتها الموالاتية.

لعهدة الخامسة ستزيد من اضعاف المؤسسات السياسية السيادية خصوصا مؤسسة الرئاسة، وستؤدي الى المزيد من استدامة الفراغ المؤسساتي. رمزيا بدأ هذا التضعضع بهدم شرعيتها الدستورية الفعلية منذ العهدة الثالثة، وتغيير الدستور لأجل ذلك، والعهد الرابعة التي تم فيها الفوز والترشح رغم المانع الصحي،وأعطت ضربة لمؤسسة المجلس الدستوري ومصداقيته وأمانته وموثوقيته، وانقصت مصداقية باقي المؤسسات السيادية الأخرى، والعهدة الخامسة التي يراد تمريرها ستضرب مؤسسة الرئاسة في الصميم، وقد تم ذلك رمزيا ومبكرا على الأقل عن طريق تتفيه طريقة الترشح إليها، بتغليب التهريج والسخرية بمن ترشح إليها وهوانها على كل الناس، والإجماع الضمني والعلني على أن من كان يروجون له على أنه رجل الاجماع في 1999!! هو بإجماع الجميع عاجز ومريض.
العهدة الثالثة ضربت الدستور، والرابعة ضربت مؤسساته، خصوصا في جانبها الأخلاقي الذي هو أحد أركان الشرعية السياسية.

العهدة الخامسة ستضرب وتعصف بما تبقى من مؤسسات سياسية، وستعري فشل النخبة الحاكمة وعجزها عن طرح مترشح منها

،

إلا إذا تم استدراك ذلك، وانتبه أولوا الحل والعقد الانتخابي أن هذا سبيل مسدود يفتح المجال أمام مخاطر غير متوقعة.
الثالثة عصفت بالدستور، والرابعة بمصداقية مؤسساته، والخامسة بما تبقى من الثقة في الحكم.
الفاعلين في النظام مقتنعين بأن الرئيس بوتفليقة غير قادر على الاستمرار في منصبه.
رئيس حزب التحمع من أجل الثقافة و الديمقراطية “محسن بلعباس” تحدث عبر فوريم موقع “tsa” : بوتفليقة طلب من أويحيى، الطيب لوح و مساهل ومعاذ بوشارب و عمار غول. الطيب بلعيز، و مستشاريه بالرئاسة علي بوغازي وعمار زرهوني بايجاد سيناريو يسمح له بالخروج بشرف .

الأيام القادمة كفيلة بالإجابة عن الأسئلة