العلاج بالطاقة الحيوية ” الريكي “

0

يصنف العلاج بالطاقة في قائمة الطب البديل و هو عبارة عن ممارسة لبعض الروحانيات التي تركز على الطاقة الداخلية للجسم ، تم تطويرها من قبل الياباني ميكاو اوسوي في عام 1922 ، حيث كان يتبع هذا النوع من العلاج الدول الآسيوية على رأسها اليابان .

سمي هذا العلاج بالريكي الياباني، لأن كلمة “ريكي” تعني الطب البديل باليابانية و هي مشتقة من كلمتين ، “ري” تعني الروح أو الروحانية أما ” كي” فتعني الطاقة الحيوية ، و وفقا لممارسي الريكي ، فإن الإنسان يمتلك طاقة إيجابية و طاقة سلبية في جسده ، كما أن الكون بما فيه حولنا يحتوي على طاقة حيوية ، و تتكيف هذه الطاقة وفقا لتقلبات الحياة ، فالطاقة السلبية التي توجد بالإنسان مسئولة بشكل أو بآخر عن حدوث المشكلات الصحية التي يمكن أن يتعرض لها ، أما الطاقة الإيجابية فهي التي تساعد على التخفيف من هذه المشكلات أو الحد منها .

* نبذة عن تطور ” الريكي ” :

بدأ ميكاوي اوسوي بتطوير الريكي أو العلاج بالطاقة منذ عام 1922 حيث كان يؤدي تمارين بوذية تسمى اسبو جاو لمدة 21 يوما على جبل كوراما و أثناء التمارين لم يكن يعرف اوسوي ما نوع التمرينات التي يقوم بعملها سوى أنها تتضمن بعض الطقوس الروحانية كالصوم و أداء الترانيم البوذية و الصلاة و التأمل ، ومن هنا جاءت فكرة العلاج بالطاقة أي أن ” الريكي ” أصله طقوس دينية كانت تمارس في شمال آسيا ، بعد ذلك أسس أول معهد لممارسة العلاج بالطاقة و ظل يمارسها و قام بتدريسها إلى أن توفي في عام 1926 .

بعد وفاة اوسوي إستلم تلميذه المهام التي كان يقوم بها اوسوي و يدعى “جي بوشيدا” ، حيث ترأس المعهد من بعده ثم تناوب بعد ذلك العديد من ممارسي الريكي على رئاسة المعهد ، و قام هاباشي تشوجيرو على تطوير العلاج بالطاقة أو ما يسمى بالريكي بطريقة أكثر تبسيطا مما كانت عليه ، ثم أسس عبادة خاصة به و قام بتدريس الريكي و علاج العديد من الأمراض مثل المغص و الربو من خلال الطاقة، ثم وصل هذا النوع من العلاج إلى دول أوروبا و أمريكا و لاقت رواجا كبيرا في تلك الدول ، و فيما بعد تم إنشاء ما يسمى بريكي ماستر أنشأته إحدى تلميذات هاياشي و مارست الريكي في أمريكا و قامت بتعليمه و منح الريكي ماستر للتلاميذ .