الشيات فاروق قسنطيني يكذب

0

فيصل زقاد يكتب :

“الشيّات” فاروق القسينطيني ورغم بلوغه من العمر عتيا، إلا أنه مازال يطمع في تولي مناصب في الدولة، فلا يترك مناسبة إلا وعبر عن ولائه غير المشروط لرئيس الجمهورية..

في آخر خرجة له، قال الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن تأدية اليمين الدستورية ليست واجبا ولا يشرط على رئيس الجمهورية أن يتلو نص اليمين كاملا، أسوة بالمحامين وغيرهم من يستوجب فيهم هذا الأمر.

هؤلاء لا يستهويهم إلا هذا المشهد الضبابي، فهم يريدون استمرارية الرئيس رغم انقطاعه عن رعيته منذ تقريبا عقدين من الزمن، ليكملوا مهمتهم “القذرة” في اختطاف وطن بأكمله وجعل شعبه رهينة بين أيديهم كما فعلوا مع الرئيس..

هل رأيتم هذا العبث الذي ألحقنا إليه خونة المعبد، هم يحضرون الشعب منذ الآن على تقبل فكرة عدم وجوب تأدية اليمين من قبل الرئيس، لأن هذا الأخير لا يمكنه تلاوتها وهو في هذا الحال.

قبل ذلك أوهمونا بأن الرئيس ليس بحاجة لحملة انتخابية، لأن العهدات الأربع تشفع له وتغنيه عن ذلك، خاصة العهدة الحالية التي سيرها عن بعد (Par télépathie).

منذ سنوات سبقت، عندما سئل عن سبب الغياب الطويل للرئيس، قال مدير الحملة الانتخابية السابق والحالي عبد المالك سلال، ثائرا في وجه الصحفي ومعاتبا إياه: “لماذا تسألون عن الرئيس، ما دامت البلاد تسير بشكل عادي؟”..

الشاهد: هؤلاء لا يستهويهم إلا هذا المشهد الضبابي، فهم يريدون استمرارية الرئيس رغم انقطاعه عن رعيته منذ تقريبا عقدين من الزمن، ليكملوا مهمتهم “القذرة” في اختطاف وطن بأكمله وجعل شعبه رهينة بين أيديهم كما فعلوا مع الرئيس.

أما الحل الوحيد الذي بقي لنا، فهو الزحف نحو قصر المرادية لإنقاذ الرئيس من أيدي هؤلاء المختطفين وإبطال مشروعهم الخطير، أما دون ذلك فالسكوت خير صديق.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2175541702469150&id=100000400240988

المقالة لا تعبر عن راي الموقع