طب و علوم

الخمول

يعتبر الخمول من المشاكل الجسدية الأكثر إنتشارا بين البشر ، كما أنه ليس طبعا أو صفة خاصة بالفرد كما يعتقد البعض ، و في الحقيقة الخمول ليس مرتبطا بقلة الحركة و النشاط فقط كما أن قلة الحركة و النشاط لا تعتبران السبب الوحيد لظهوره ، فبعد دراسة علمية معمقة تبين أن الخمول يمكن أن يكون ناجما عن مشكلة صحية أو نفسية يعاني منها الشخص و التي تجعله قليل الحركة و تجعله يشعر بنوع من الصعوبة أثناء القيام بأي عمل حتى لو كان بسيطا .
عادة عندما يحس الفرد بالخمول يشعر برغبة في النوم أو الجلوس دون فعل شيء ، و قد تتطور الأمور للأسوء فيصبح الشخص الخامل يبتعد حتى عن الأجواء المبهجة و المناسبات العائلية مخافة بذله لمجهود كبير أو عمل شاق ، و إن لم يعالج الشخص نفسه من الخمول سيحرم نفسه تدريجيا من عدة أمور ليصبح شخصا عاجزا رغم صلابة جسده أو شبابه .
الخمول مثل الأمراض يسبب عدة مشاكل في حياة الإنسان وجب على الفرد الخامل معالجة نفسه منه ، و لمعرفة العلاج و كيفيته سنذكر مسببات الخمول الأكثر تأثيرا :

– الضغوطات النفسية و القلق و التوتر الزائد و التفكير الشديد و كل ما يعانيه الفرد من إضطرابات تحدث داخله تصيب الجسد بالإرهاق و التعب و الخمول الشديد .

– سوء التغذية و التي تجعل الجسد لا يحصل على غذائه الكامل فيضعف و يتعب و تقل قواه ليشعر صاحبه بعدها بالخمول .

– فقر الدم و نقص الفيتامينات خاصة فيتامينات ب1 و2 وب6 وب12 ، إن كان الفرد مريضا بفقر الدم و جسمه لا يحتوي على الفيتامينات فسيشعر بالخمول دائما .

– الإلتهابات بأنواعها تجعل الجسم يشعر بالخمول ، لكن أشدها الإتهابات الخاصة بالكبد و المثانة و الكلى و الإنفلونزا .

– وجود مشكلة على مستوى القلب أو الرئتين و التنفس عوامل تجعل الجسم خاملا ، كأمراض تليف الرئتين أو ارتفاع الضغط الرئوي أو ضعف عضلة القلب أو ضيق صمامات القلب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.