تاريخ و هوية

الحراك الزوافي:

نصفه الأمرد معروف من قبل بأنه تيار تغريبي متحرر أخلاقيا وعدو للثوابت وهو لا ينكر ذلك.
نصفه الملتحي هم عملاء لم يكونوا مكشوفين وهم كنز الطائفة الذي صنع في أقبية DRS سابقا وتم الاحتفاظ به ليوم تعجز فيه الأقلية المعادية للثوابت جهارا نهارا مع انهم كانوا كجواسيس داخل المجتمع طوال المدة التي سبقت ظهورهم اليوم .
يذهب بنا هذا الوضع الى بداية ما يسمى بالاستشراق حيث كان المستشرقو يحاولون اختراق المجتمعات الاسلامية وبث سمومهم وتحريف الدين وضرب الثوابت على اعتبار انهم يحسنون الكتابة والحديث باللغة العربية وذلك في اطار بحوثهم حول الحضارات الشرقية ” الجزيرة العربية وبلاد الشام وبلاد الرافدين ” على وجه الخصوص لكنهم فوجئوا برفض مبدئي من طرف الشعوب العربية وسبب ذلك هو انهم كانوا يحملون اسماء غربية ومعادون للاسلام وللنبي ونذكر من هؤلاء إينياس جولدزيهر،كارل بروكلمان،وكازانوفا
ذلك الرفض المبدئي من طرف الشعوب العربية بفطرتها أدى الى تغيير الاستراتيجية في ظل النهضة الاوربية باستغلال بعض الاسماء التي نبغت في مجتمعاتنا وتكوينها في الجامعات الاوربية لتكون سما مدسوسا في عروقنا للتحرر مما يسمونه بالقيود الدينية وأصحاب مقولة ” ديني هو العقل ” ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر” طه حسين،ونجيب محفوظ ”
..الاسماء الغربية يقابلها في المجتمع الجزائري اسم يوغرطا،ماسينيسا،وأكسل (كسيلة)..والتي لم تأت صدفة بل لأن لاصحابها خلفيات عبروا عنها عن طريق هته الاسماء وكل طرحهم مرفوض من قبل الاغلبية المسلمة
،وبسبب هذا الرفض المبدئي من قبل الشعب الذي تفطن لمشروعهم القذر فقد انتبهوا الى ذلك بغرس بالانتشار في المجتمع الجزائري بأسماء تعرف على انها من اسماء الاغلبية المسلمة ليتم قبولها مثل علي،عبد المنعم،سعيد ..(الاسماء كمثال) الخ.ومهمتها النخر من الداخل واستكمال المهمة التي عجز عنها الفرنكوزواف اعداء الهوية الوطنية المجاهرين ،وقد خرجوا اليوم للعلن بعدما اصبحت الدولة الموازية في خطر حقيقي وسيزداد عويلهم كلما ضاق عليها الخناق.

فاروق شروف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock