التاريخ يعلن عن ميلاد الجمهورية الثانية بقيادة الشعب وحده .

0

تاريخ امة يكتب بأحرف من ذهب و يعلن للعالم كما بالأمس عن ميلاد الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في 01 نوفمبر 1954 ، فاليوم 22 فيفري 2019 و للمرة الثانية يعلنها الشعب بعفويته الوطنية المعتادة عن ميلاد الجمهورية الجزائرية الثانية ، يقودها شباب لا طمع لهم إلا العيش بكرامة داخل الوطن و رؤوسهم مرفوعة خارجه .

نعم صوت الحقيقة يرفع عاليا يؤذن في الناس، الكل مع الكل من اجل المضي قدما نحو تأسيس صحيح للجمهورية الثانية يكون الشعب هو أساس الحكم فيها ،فالشعب اثبت انه إن أراد يفعل و له الوعي الكامل من اجل تحقيق أحلامه و أماله في رجال من صلبه يقودون الأمة من تحت أمره ،كفنا من الوصاية الأجنبية ،كفانا من مسئولين مزدوجي الجنسية.

فالشعب قالها و اثبت بحرصه على وطنه أن الشعوب تمرض لكن لا تموت و أن التغير أتي لا محال .
دعوتنا لان نكون مع بعضنا اليد في اليد بحماسة الشباب و حكمة الشيوخ و دعوات الأمهات التي بكت الكثير في صمت و ضحت بالكثير في صمت لا لشيء إلا من اجل أن تعيش هذه الأرض الطيبة في سلم و أمان .

الجمهورية الثانية حلم كل شاب يريد أن يثبت نفسه في وطنه بأنه جزائري من صلب الأحرار لا يرضى بالمهانة و لا يكون إمعة في يد غيره ، قراراته تنبع من قناعة تشاركيه بين أطياف المجتمع الفعال لا من أشباه الرجال و النساء الذين يروجون لندوة وطنية تجمعهم من اجل أن يسفه شعب و يقللون من احترامهم له فنحن لا ننسى كلمات قال في العديد من المرات وصفت هذا الشعب بـأنكر الصفات على لسان من يرون أنهم قادة في بلاد قال شعبها ألان كفانا وصاية ، نعم كفانا. وصاية و قد أعلنها الشعب جمهورية ثانية خالية من مهرجين و عرائسي تحركهم أجندة خارجية يحملون، هم و أبناءهم جنسياتها كي يختبؤن خلف حمايتها إن هم فقدوا السيطرة على خيوط تحركهم و أسال وزارة الداخلية تخبرك عنهم .
دعاة الفتنة في شاشات لا يربطها بهذا الوطن إلا اعتماد من اجل بث سموم الفتنة و تسفيه شعب هم من أصله فكيف لناكر لأصله أن يكون ايجابيا في مجتمع لا يشاركه إلا في التقليل من وعيه. نعم حقيقة وقفنا عليها ميزتها القنوات. الاجنبية و من بعد هذا يبثون نشيد قسما في الافتتاح كأننا في عصر الكهنة يصنعون صوتا يقتاتون به على حساب معانات امة كرهت من التهميش و التسفيه .. نحن اليوم نعلنها بكل صراحة شعب كريم من أصل كريم لا يشرفه أن يكون هؤلاء من أبناءه.
نعم انه بزوغ فجر الجمهورية الثانية ،قرارها بيد شعب واعي علم لكل من كان يدعي الوصاية أن الجزائر وطنه و لا وطن له غير هذا الوطن .

بقلم عزيز بكاكرية.