الباحث `لخضر بن كولة` … يكتشف أصل كلمة “أمڤاس/أمڤاز “

0

كيف يتمّ التّبرّك بالإله أسڤاسأمڤاس/أمڤاز “؟

و ما هي علاقة هذا الإله “مڤاز/مڤاس” بالإله الأنثى “قبايلية/Kybel” التي كانت في بلغاريا و جاء بها الزواف للجزائر ؟.

عبارة “أسڤاس أمڤاس” تظهر عفويةً و بريئة و لكنّها تُبطن الشرك و الوثنية التي يحاول الشرذمة غرسها و ترسيخها في عقول أبنائنا و إليكم الدليل العلمي لدلالة هذه العبارة التي أدخلتها الشرذمة في طقوسها الوثنية.
الباحث Ulrike Peter في كتابه Coinage and identity in roman provinces يؤكد لنا في صفحة 110-111 بأن كلمة “أ -مڤاس/أ-مڤاز / Megas ” تدلّ على الإله “Theos Mégas ” التي تعني “الإله مڤاز/مڤاس ” ، هذا الإله الذي كان معبوداً و مُقدّساً في منطقة كبيرة من الضفّة الغربية للبحر الأسود جنوب في جنوب روسيا و لديه معبد كبير في مدينة ” Odessos ” البلغارية [فارنا/Varnaحالياً ] منذ القرن الرابع قبل الميلاد في فترة الهيمنة الإغريقية .

و من هنا تتضح لنا أن دلالة “اسڤاس امڤاس” ليست إلاّ عبارة توسّلٍ و دعاءٍ للإله ” مڤاس/megas” الذي إتّخده العنصريون الزواف رمزاً و إلهً يلتفّون من حوله و يقدّسونه و يدعونه لبناء قومية وثنية جديدة قدوةً و تقليداً للثقافة الرومانية و طقوس بداية السنة الرومانية لشهر ” Janus/ianus”.
كما تؤكد الباحثة Dobronka Chiekova في المجلة العلمية Publication Universitaire Eurpèenne أن هذا الإله ليس من أصول اغريقية و إنما هو من اصول بابلية -شرقية .

هذا الإله “Megas ” يظهر عادةً في الرسومات الأركيولوجية مع الإله الأنثى ” Kybele/قبايلية” و التي سبق أن نشرت مقالاً للتعريف بها .
مدينة Odessos البلغارية تبعد حوالي 200 كلم عن منطقة Kabyle البلغارية.