وطني

والي ورئيس دائرة ومنتخبين بثياب الناطحين

سوق اهراس
التهميش الحقرة بيد محلية وترسيخ سياسة الفشل وتكريس عقلية النمرود لمدينة مسقط رأس أوغستين .

غياب منتخبي المجلس الشعبي الولائي عن ما حدث امس واليوم وغياب رئيس المجلس كما غياب منتخبي المجلس الشعبي البلدي بسوق أهراس دليل كبير على أن هؤلاء لا يمثلون الشعب بل يمثلون الوالي والشاف دايرة ،هؤلاء وجودهم كعدمهم مصالحهم فوق كل اعتبار ،يسجلون حضورهم فقط في المناسبات وتعيينات رئساء الدوائر والولائم ،هؤلاء هم من عليهم الآن توضيح موقفهم من ما يحدث بسبب قوائم السكنات التي تصرف فيها رئيس الدائرة باربوا البلدية الذي يعتقد أنه رب الأرباب ولا يمكن للمواطن ان يأخذ منه الحق ،هذا المسمى رئيس دائرة سوق اهراس بكل صراحة لا يشرف هذه المدينة التي هي أكبر منه حجما وقيمة ،كما هؤلاء المنتخبين الذين لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد لحال المواطن ،نراهم فقط في الصور زعما انهم يدافعون عن المواطن ولكن كما يبدوا دفاعهم هذا أتى على عنق المواطن ،الوالي الذي يتكلم كثيرا بعقلية وحدي من لي الحق في تحديد مصير المواطن الذي يهينه هذا الوالي الذي اصبح من الضروري رحيله لأنه ببساطة لا يصح ان يكون على راس ولاية أكبر منه حجما وقيمة هو الآخر كلامه أكثر من فعله وإن كان له فعل فهو الاستنجاد فقط بالرونفور ،اكيد هو يعي جيدا أنه على باطل وأن المواطن على حق فلولا ذلك لما طلب الدعم وظل هو مختفي عن الانظار وكما يقال “لي ما في كرشوا تبن ما يخاف من النار ” .

لنعود الى رئيس الدائرة ذلك الفرعون الذي يريد أن يحدد مصير المواطن السوق أهراسي ،بحيث يعمد على تحييد من هم على دراية وعلم بضروف المواطن في عاصمة الولاية ويأتي بالمقربين له ويسند لهم مهام التقصي والتحري وهم أصلا لا يعرفون ربما عن المواطن سوى حيه الذي يسكن فيه ،والدليل ان قائمة السكن خاصة الشطر المخصص منها الأحياء القصديرية نسبة كبيرة منهم ليسوا من نفس البلدية والقانون يقول على الأقل خمس سنوات كاثبات للإقامة ،اذا متى تم بناء هذه الاحياء وكيف اتى هؤلاء من بلديات اخرى وأقاموا مايسمى بالأحياء القصديرية ؟ ،نبقى مع رئيس الدائرة الذي لا يطيق رأي مخالفا له فهو لا يرى سوى نفسه من له الحق حتى في الكلام ،يهين المواطن السوق أهراسي بشتى العبارات ولا يستحي من أفعاله هذه المشينة ضاربا بذلك توصيات رئيسه تبون الذي امرهم بالاستماع للمواطن ،ربما هذا الشخص اصبح فعلا نمرودا ونمرود بكل تأكيد الجميع يعرف كيف كانت نهايته .

نرجع الى والي الولاية وهو الشخص الذي يتكلم كثيرا ،في ما سبق وحين قدم للولاية كان مرفوض من طرف المجلس الشعبي الولائي والمجالس البلدية لانهم ارادوا التمسك بسابقه لا نعلم لماذا ولكن الذي نعلمه انهم هددوا بالاستقالة في حال تعيين هذا الوالي الجديد ،لكن سرعان ما حضروا له الأطباق واجلسوه وقدموا له الحلوى كعربون محبة وتقديؤ وترحيب للقادم الجديد الذي سيقود الولاية ،هؤلاء انقلبوا على انفسهم قبل الانقلاب على المواطن السوق أهراسي الذي يتحججون بانهم يخدمونه ،لكن والي الولاية استطاع أن يضعهم بالدارجة في الجيب زعما ان الوطن بحاجة للجميع ،بركم أين هو هذا الوطن الذي تتكلمون عنه والمواطن فيه يهان منكم ؟ بربكم عن اي جميع تتكلمون ؟ بربكم كيف تقولون وطن والمواطن اليوم لم يجد سكن يأويه ؟ بربكم كيف تقولون أنه القانون لا يسمح في حين ثبت من خلال قوائم السكنات أن هناك من استفاد وادرج على اساس حصص الهش والاحياء القصديرية ؟ كيف لكم ان تتحجوا بالقانون الذي وضعه اويحي والعصابة التي تزعمون انكم خرجتم عن طوعها ؟ في حين الواقع يثب عكس ذلك ،قانونكم باطل يا سادة فأنتم ظالمون بداية بالوالي ونهاية بكم ونتذكر ايضا هؤلاء النواب الستة الذي لا يظهرون الا في المناسبات وجمع قارورات الجافيل ،اكيد اهتماماتهم بعيدة كل البعد عن المواطن خاصة من سموه عضو مجلس الأمة حامل شهادة السيزيام ولكنه رجل أعمال ،المال والسياسة وكما يقول رئيسكم فصل المال عن السياسة ،هنا الفم يتكلم عن شيء والواقع شيء آخر مختلف تماما عن ما نسمع من خطابات تبليعية للمواطن الذي يراد منه اليوم التصويت على دستور في ذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة وهو كما يبدوا لا علاقة له بنص بيان نوفمبر ولا حتى بطموح المواطن الجزائري عامة والمواطن السوق أهراسي خاصة وهو مواطن الظل ،المحير ان ولايات بحجم سوق أهراس يطلق عليها منطقة ظل ،هذا عيب عليكم انتم المنتخبين ان تكونوا منتخبين على منطقة تاريخية حجمها كبير جدا يضرب بها الامثال في العالم يعرفها الجميع في اوروبا وامريكا وغيرها من الدول وهي التي انجبت أوغستين وافولاي مكسيم النحوي ونونيس انجبت فيرمين وشهاب الدين وانجبت كاتب ياسين ومصطفى كاتب ،بقار حدة والحاج بورقعة والعديد من الأسماء العظيمة التي انارة العالم بعلمها حتى سميت بمدينة الانوار ،تصبح اليوم منطقة ظل ،عار عليكم ان كنتم تعلمون .

ذكرهم لعل الذكرى تنفعهم ،لكن في سوق اهراس تذكرهم او لا تذمرهم هم عن الحق معرضون وللحقرة والتهميش مسرعون فاتحين أذرعهم للفساد واستحقار المواطن السوق أهراسي متقنون ،ليس لهم مثيل سواء كانوا مسؤولون يمثلون الدولة او منتخبين يمثلون الشعب ،وهذه بلديات توقيف يليه توقيف لرئساء بلديات ثبت في حقهم الفساد ومسؤولين ايضا متهمين بالفساد وغيرهم الكثير فقط لو يتم التقصي والتحري بشكل كبير سيتفاجئ الجميع من ما يحدث في هذه الولاية ،اتذكر في يوم ما أنه جاء مسؤول للولاية برتبة والي مكث هنا سنوات وحين خرج هناك من سأله سؤال عن حال سوق اهراس وعن اوضاعها كيف تركها ،قال ذلك الوالي وبقوله نختم ،سوق أهراس ما فيهاش رجال.

#أكسل_الأهراسي

#لا_للحڨرة

يوحرود هارون

مدون تقني لدى موقع رصد برس، أهدف إلى نشر الوعي التقني، يمكنك التواصل معي عبر حسابي على الفيس "هارون بوحرود"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.