الأبحدية العربية القديمة أو خط المسند اليمني القدبم : وهو من أقدم الخطوط بالعالم ويعتقد بأن هذا الخط مر بمراحل تطور حتى النقش على الأحجار

0

كتبه عبدو الادريسي


الخط منذ القرن التاسع قبل الميلاد كما في اللغةالسبئية، القتبانية، الحضرمية، الحميرية والمعينية. أما الخط المسند بشكله الحديث يعود للقرن الثامن قبل الميلاد أي قبل الخط الفينيقي كان خط المسند أو الخط المسندي الخط الأساسي في أبجدية جنوب الجزيرة العربية القديمة وخصوصا الحجاز، اليمن وعمان،
فقد ساد قبل الخط العربي الحالي. يطلق عليه بعض المؤرخين خط مسند الحميري لارتباطه بحضارة الدولة الحميرية في اليمن .
وجدت نقوش لهذا الخط في جنوب الجزيرة العربيه وبلاد بين النهرين والعراق ومنطقة القطيف
بشرق السعودية تدل على أن هذا الخط كان الخط الرسمي في الجزيرة العربية ، وقد تمكن باحثو الآثار من الوصول إلى الكثير من آثار الحضارات القديمة في جنوب الجزيرة العربية من خلال قراءة النقوش المكتوبة على الصخور،في المغارات، على بقايا القلاع، القبور والأبراج القديمة.
تمكن العرب منذ وقت مبكر من فك رموز الخط المسند؛ فقد سبق للهمداني أن فك رموز هذا الخط .
في ترجمته لنقوش أثرية.قد يصل العلماء إلى معرفة تسلسل أحداث التاريخ أوحتى الكشف عن وجود حضارة وملوك في منطقة معينة من هذه النقوش، حتى لو لم يكن هنالك آثار حقيقية جالية لهذه الحضارة. تحتوي بعض النقوش على أخبار المعارك والغزوات وأحداث التاريخ، كما هو موجود في منطقة حائل وغيرها وعلى إمتداد الجزيرة العربية تتعدد الأثار والنقوش بخط المسند مع تركزها بالجنوب من الجزيرة العربية لتوفر ظروف مناخية ملائمة ساعدت على بروز حضارات زراعية قديمة لا تقل أهمية عن حضارات بلاد الرافدين وبلاد النيل وليس من قبيل المصادفة إنتقال منطقة اليمن وظفار حتى عمان لطور حضاري جديد منذ 5000 سنة قبل الميلاد حيث بدأ العصر الذي سماه البروفيسور ألساندري ميقريت رئيس البعثة الأثارية الإيطالية بإسم حضارة العصر النحاسي البرونزي بجنوب الجزيرة العربية منذ 5000 ق-م ومن المعلوم انتشار صدى تلك الحضارات العربية القديمة بإتجاه افريقيا وانحاء أخرى من العالم لقدم باع أهل اليمن وظفار وعمان في التجارة والملاحة البحرية فبسطوا نفوذهم على القرن الإفريقي وشمال ما يعرف بأثيوبيا اليوم واستوطنت تلك الجهات قبائل عربية كالمهرة التي لا تزال تحمل ذات الاسم بموطنها الاول بالجزيرة العربية كما اثيوبيا اضافة لقبائل حبشت الذي اشتهرت المنطقة الافريقية الخاضعة لليمنين بإسمهم اي الحبشة .فنقلوا ثراثهم وثقافتهم كما الخط العربي القديم لشمال الحبشة والقرن الإفريقي ومنه انتقل لبعض قبائل صحراء افريقيا التي ظلت تستعمله في بعض الطقوس حتى عهد قريب كما اعتمدته بعض الجماعات بشكل محدود ومتقطع بشمال افريقيا وقد أشار لهذه الحقيقة الباحث محمد شفيق أحد أهم منظري ما يعرف بالحركات الأمازغية قائلا :تسمى هذه الحروف بتفناغ ولقد أولت هذه التسمية تأويلات مختلفة ,أسرعها إلى الذهن هو أن الكلمة مشتقة من فينيق *فينيقيا*وما إلى ذلك ولكن المحقق هو أن الكتابة هذه اي ما يعرف بتفناغ غير منقولة عنها بل إنها والفينيقية تنتميان الى نماذج جد قديمة لها علاقة بالحروف القديمة *المسندية أو الثمودية*المعروفة بالجزيرة العربية