وطني

إستعدادات الجزائر للجائحة العالمية تقرير وزير الصحة في مجلس الوزراء

قدم وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عرضا حول وباء فيروس كورونا ، أبرز فيه أن الإجراءات المعلنة المتخذة للتصدي لهذا الوباء وحماية المواطنين يجري تجسيدها ميدانيا سواء بتعزيز الرقابة الصحية في المراكز الحدودية البرية والبحرية والجوية أو بالمحافظة على المخزون الوطني الاستراتيجي من المنتجات الطبية وكذلك بتحديد المستشفيات التي من الممكن تحويل عدد من أسرتها إلى أسرة إنعاش عند الضرورة وتدعيم المصالح المخصصة للحالات المشبوهة والمؤكدة بالتجهيزات اللازمة لضمان التكفل الصحي والزيادة في قدرات الكشف والتشخيص من خلال استعانة معهد باستور بمخبري وهران وقسنطينة بعد تجهيزهما الجاري.

وتضمن العرض أيضا الإجراءات المتخذة لتجهيز الأماكن المهيأة للحجر الصحي في الفنادق والمركبات السياحية والفضاءات الاقتصادية وغيرها إلى جانب محاربة المضاربين الذين يستغلون فزع المواطن من أجل إخفاء مواد ووسائل الوقاية قصد إحداث الندرة ومن ثمة رفع أسعارها.

وأوضح الوزير أن القطاع الصحي يتوفر على المستوى الوطني على82716 سرير منها 2500 سرير تم تخصيصها للتكفل بالمصابين على مستوى 64 مصلحة للأمراض المعدية و 247 مصلحة للطب الداخلي و79 مصلحة أمراض الرئة و100 مصلحة في اختصاصات أخرى بالإضافة إلى 24 مصلحة للإنعاش بها 460 سرير.

كما أن قطاع الصحة يمتلك 5787 جهاز للتنفس الاصطناعي والتخدير والإنعاش موزعة كما يلي:

3333 جهاز للتنفس الاصطناعي.

2390 جهاز للتخدير والإنعاش.

64 سيارة إسعاف طبية مجهزة بآلة تنفس اصطناعية.

كل هذه الأجهزة مع الكمية الإضافية لأجهزة التنفس الاصطناعي التي يجري العمل على اقتنائها يتم تسخيرها عند الحاجة في كل المؤسسات الصحية المجهزة بالأسرة والوسائل الطبية.

وبعد مناقشة واسعة لهذا الموضوع أمر رئيس الجمهورية بتسخير مبلغ 100 مليون دولار للتعجيل باستيراد كل المواد الصيدلانية والألبسة الواقية وأجهزة التحليل الكيمياوي (test) بالعدد الكافي بل أكثر وإشراك بعثاتنا الدبلوماسية في البحث عن مصدريها عبر العالم .

ودعا إلى منح الأولوية الكاملة في توزيعها إلى سلك الأطباء والممرضين وأعوان الصحة لاتصالهم المباشر اليومي بحالات الإصابة.

ويضاف هذا المبلغ إلى ما وعد به لنفس الغرض صندوق النقد الدولي (100 مليون دولار) والبنك العالمي للإنشاء والتعمير (32 مليون دولار).

كما أمر جميع مؤسسات الدولة ومصالحها برفع درجة اليقظة والإستنفار إلى أقصاها والسهر على التنسيق الدائم فيما بينها حتى يشعر المواطن بالإطمئنان لأن أي تراخ هنا أو تقاعس هناك يؤد ي إلى إبطاء في إنقاذ حياة المصابين ويزيد في مساحة تفشي الوباء وذكر السيد الرئيس بمسؤولية المواطن الأساسية في الانضباط واحترام إجراءات الوقاية ودعا إلى التعامل بشدة مع المخالفين لهذه التعليمات حفاظا على سلامة الأمة.

كما جدد السيد الرئيس شكره الجزيل لسائر موظفي الصحة من أخصائيين وأطباء وسلك شبه الطبي والحماية المدنية وأعوان الدولة ومصالح الامن والحركات الجمعوية على جهودهم المبذولة في إطار محاربة تفشي الوباء والحفاظ على سلامة المواطن وأكد بأن جهودهم وتضحياتهم لن تضيع سدى لأن الدولة الفخورة بهم اليوم ستحفظ لهم الجميل غدا عندما تزول الشدة وتستأنف الحياة مجراها الطبيعي.

الوسوم
إمكانيات الجزائر صحيا رصد برس كوفيد 19 مجلس الوزراء
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق