أشهر الحالات المرضية التي تولد من الوهم

0

الوهم مرض نفسي يتسبب في العديد من المشاكل للكائن البشري ، فهو يحجبه من الواقع و يبعده عن ما يسره كما أنه قد يتحول لحالة مرضية ميؤوس منها يصبح فيها الوهم عبارة عن حقيقة أو شيء مقدس في حياة الفرد ، بحيث أنك مهما حدثت المريض أو حاولت فتح بصيرته فسيظل أعمى ، و من أشهر الحالات المرضية الوهمية نذكر مايلي :

– توهم الشخص أنه ينتمي لمجتمع غير مجتمعه ، أو أنه إذا تصرف بتصرفات ما ( قد يتوهمها و قد يسمعها من غيره ) سيصبح فردا من مجتمع آخر .

– توهم الشخص أنه من فصيلة حيوان ما أو أن حيوانا ما هو مخلوق مقدس ، لا ضرر في تربية الحيوانات أو إستلطافها لكن الزيادة في الإهتمام قد تؤدي لهذا المرض و من أكثر الأحداث التي ذكرها التاريخ حول هذا المرض أذكر عبادة الحيوانات ، ممارسة الجنس مع الحيوانات ، التوهم بأن أحدهم حيوان ، أما حاليا فبعضهم يلجأ لعمليات التجميل لتحويل نفسه لشبه حيوان .

– التوهم أنك شخص مهم لدى الجميع أو أنه من الواجب إتباع كلامك لأنك شخص خارق أو لا مثيل له و بعضهم يصل لدرجة توهم أنه مرسول إلهي أو إله ، هذا النوع من التوهم مضر بالمجتمعات خاصة إن وجد المريض دعما من أصحاب العقول الفارغة سيكون هذا الشخص خطرا على المجتمع .

– التوهم بأنك صاحب أحسن وجه ( أو صاحبة أجمل وجه ) مع أنك لست كذلك ، من مظاهره أن المريض يكثر من مدح نفسه و شديد الغيرة و يشاهد نفسه بكثرة في المرآة و مؤخرا في عصر التكنلوجيا البعض يرى حتى الذين يكثرون من إرسال صورهم لناس و إستعراض أنفسهم في شبكات التواصل الإجتماعي هم مريضون بهذا المرض .

– توهم أنك مطارد أو أن هناك مؤامرة ما تحدث في مكان ما و كثرة شغل دماغك بها مع أن الأمر غير صحيح ، في العادة هذا النوع من التوهم يصيب أصحاب السوابق القضائية أو مفتعلي الجرائم أو رجال القانون أو الدولة أو أشخاصا يهتمون بالقضايا البوليسية لدرجة الهوس أو شخص تمنى أن يلتحق في صفوف الدولة أو القانون و لم يحقق هدفه ، نصيحة لأصحاب هذا المرض أو العاملين في مجال الدولة و القانون حاولوا إشغال أنفسكم بأمور أخرى و السفر .

– توهم أن أحدهم يحبك أو أنه سيحبك ، هو نوع من التوهم المدمر للغير لذا إن وجدت شخصا يتوهم أنك تحبه أو أنك ستحبه لا تخبره بعكس توهمه و حاول الإعراض عنه أو وضع حد له بطرق قانونية ، إخباره بعكس توهمه سيجعل أحقاده تكبر و غالبا ما سيحاول تشويه سمعة شريكك أو تقمص شخصيته ظانا أنك ستراه مثله و في بعض الأحيان قد يقتله .

– توهم أن بعض الأفعال أو الأصوات أو الكلمات ستجعلك في وضعية ” الممارسات الجنسية ” ، هذا النوع من التوهم يقتل الرغبة الطبيعية الجنسية للإنسان و يجعله دائم التخيل ، بل بعضهم تسوء حالته فيحاول إختراع أفعال أو أقوال تذكره بالجنس في العالم الواقعي حتى لا يفكر دماغه إلا بهذه الأمور في عالم خياله ، و بعضهم يلجأ حتى للمقدسات الدينية لجعلها تدور حول هذا الموضوع ، يصيب هذا النوع من التوهم المجتمعات المنغلقة و التي تعيش روتينا غير متجدد .

– توهم أن غيرك يعيش أسوء لحظات حياته ، هذا المرض يصيب الحاقدين و الفاشلين بكثرة حيث يصبح الشخص ضحية لسواد داخله و نقصه ، فيحاول إيهام نفسه بأن غيره يتعذب أو حزين أو بائس أو فاشل لإرضاء أحقاده أو فشله ، و في بعض الأحيان تتحول أوهامه لتطبيقات سيئة نحو غيره فتجده يحاول نشر الظلام و المشاكل حتى يرى غيره حزينا و كئيبا .

– توهم أحداث ما أنها تحدث ، صاحب هذا المرض تجده كثير البحث عن ما يفعله الآخرون و يحاول إقناع غيره بوجود حدث ما ينسجه خياله و يستند على تصرفات غيره كدليل على ذلك ، أصحاب هذا المرض في كثير من الأحيان يقعون ضحية مرضهم ليصبحوا أشخاصا يتوهمون أن وهمهم أمر حقيقي و قد يؤذون أنفسهم بهذا التوهم ، و في بعض الأحيان يصل بهم الأمر لدرجة الإنتحار .

– توهم أن الشخص يعيش في إغتصاب جماعي ، يصيب هذا النوع من المرض الأشخاص الذين مارسوا الجنس في فترة الطفولة ، فتتكون في داخلهم عقد و تخيلات تجعلهم يفكرون دائما في هذا الموضوع و في الحقيقة هذا النوع من التوهم يصيب الإناث أكثر من الذكور ، و في كثير من الأحيان ينتهي المطاف بصاحبة هذا المرض بممارسة الدعارة ، لأنها تحس بعدم الشبع الشهواني ، أما الذكر الذي يصاب بهذا المرض تجده يشبه الحيوان لا يراعي أهمية لأي شيء عدا العنصر الشهواني و قد ينتهي به المطاف حتى بممارسة الجنس مع أنثى متسخة أو لا يوجد بها أي شيء يثير الإهتمام !

– توهم أنك مسخ مع أنك حسن الوجه ، غالبا ما يكون سبب هذا التوهم هو ” التنمر ” و إتباعك لآراء الناس خاصة الذين يكرهونك ، هؤلاء يقومون بذلك لإلغاء وجود فرق بينهم و بينك أو أنك مختلف عنهم ، و يحدث هذا كثيرا في المجتمعات المنغلقة و الجاهلة .

– توهم أنك مريض ، بعضهم يكون ضحية للنصب أو الإستغلال أو حقد أحدهم ، فيتوهم أن به مرض نفسي أو عضوي خطير مع أنه بكامل قواه العقلية و الجسدية ، على الإنسان أن يجالس الأخيار فقط لأن الأفراد السلبيين خطرون للغاية ، الشخص السلبي ( حاقد أو مستغل ) في أغلب الأحيان يبحث عن أمر خارجي يظهر عليك أو يركز على كلامك و بعد ذلك يبحث عن أعراض لعلة ما تشبه ما ظهر في جسدك أو ما تتحدث عنه ثم يخبرك بها و يحاول إيهامك بأنك مريض ، كن شخصا واقعيا كثرة المشاكل لا تعني دائما أنك مصاب بعين حاسدة أو روح شريرة أو أنك مريض نفسانيا قد يكون الخلل موجودا بغيرك قد يكون السبب عدم توافق الآراء هناك أسباب منطقية عديدة لحدوث المشاكل ، حتى الأنبياء و الرسل كانت لديهم مشاكل ، أنت بشر و هذا حال جميع البشر ، أما الظواهر الجسدية من الأحسن أن تستشير طبيبا مختصا و على قدر من الثقة بدل الإستماع للتراهات ، فقد يكون جسدك متعبا فتجد بقع داكنة على جسدك و قد تأكل أكلا غير صحي فتنمو بثور في جسدك ….. إلخ .

– توهم كبار السن أنهم صغار في العمر ، هذا النوع من التوهم يجعل الكبير من العمر يحاول منافسة من هم أصغر منه سنا و أحيانا يحقد عليهم أو يحاول إفساد حياتهم أو سرقة فرحتهم ، لا ضرر من النشاط في فترة الكبر لكن توهم الكبير بأنه أفضل من الصغار في السن أو محاربته سينتج منه مجتمع متعب نفسيا و محطم .

كانت هذه بعض أشهر الحالات التوهمية المرضية و التي تفسد حياة الفرد و المجتمع و يجب على الجميع محاولة محاربتها بطرق ذكية .