أسرار صادمة عن مديرة المدرسة الجزائرية بباريس بن غبريط كاذبة

0

 

المديرة حولت المدرسة إلى “ثكنة” وأغلقت القاعات الفارغة “بكادنة” خشية الصلاة !

الوزيرة بن غبريت ضللت الرأي العام حول واقعة التلميذة عائشة

ابنة المديرة تدرس في المدارس الفرنسية !!

لا تزال القضية التي فجّرها لأول مرة موقع “البلاد.نت”، حول قيام مديرة مدرسة الجزائر الدولية بباريس بفصل تلميذة لأسبوع و”منع الأساتذة والتلاميذ من الصلاة داخل المؤسسة”، تثير الكثير من الجدل وسط الجزائريين. خصوصا بعدما أيدت الوزيرة نورية بن غبريت في ردها على سؤال لمراسل “البلاد” بولاية برج بوعريريج قرار المديرة، بل وذهبت أبعد من ذلك بوصفها الصلاة التي هي ركن من أركان الإسلام بأنها “مجرد ممارسة” وأن “مكانها البيت و ليس المدرسة”.
وقد تحصّل “البلاد.نت” على تفاصيل جديدة بخصوص القضية. وبعض تلك التفاصيل تنفي ما جاء على لسان الوزيرة نورية بن غبريت في تصريحها الأخير الذي أدلت به ردا على سؤال مراسل “البلاد” بولاية برج بوعريريج.
وننشر لكم أهم تلك التفاصيل التي أسرها لنا مصدر من داخل المدرسة الجزائرية الدولية بباريس، على شكل نقاط، وهي كالتالي:

01. التلميذة التي تم فصلها من طرف مديرة المدرسة الدولية الجزائرية بباريس، أدت صلاتها خلال فترة الراحة في زاوية منعزلة وغير مفضوحة، وليس في وسط ساحة المدرسة مثلما جاء على لسان وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت.
وحسب ذات المصدر فإن التلميذة اضطرت للصلاة في زاوية منعزلة وهذا بعدما مُنعت من الصلاة داخل إحدى قاعات المؤسسة.
02. التلميذة محل الإقصاء اسمها “عائشة” وهي واحدة من أنجب التلاميذ في المدرسة، وعلاماتها ممتازة جدا.
03. ينفي المصدر الذي تحدث مع أن يكون الأمر قد تحول إلى ظاهرة مثلما يتم الترويج له، وأن التلاميذ الذي يواظبون على الصلاة لا يتجاوز عددهم 5، ولا يؤدون الصلوات الخمس في المدرسة، باستثناء صلاة الظهر، والتي يكون غالبا وقت آذانها خلال فترة الاستراحة قبل دخول التلاميذ لاستكمال دروس الفترة المسائية. كما أن أغلب هؤلاء التلاميذ لا يقطنون في وسط باريس، وإنما في ضواحي العاصمة الفرنسية ومقر سكناهم بعيد جدا عن مقر المدرسة.
04. يشير مصدرنا إلى أن المشكل لم يكن أبدا مطروحا، وأنه منذ سنة 2001 وهو سنة انطلاق الدراسة في هذه المدرسة الدولية بباريس، والتلاميذ الذين يرغبون في أداء صلاة الظهر خلال فترة الاستراحة يؤدوها بشكل عادي. وتساءل المصدر عن “السبب وراء اثارة هذه القضية الآن وما الذي تغيّر بعد كل هذه السنوات الطويلة”؟
05. يؤكد مصدرنا أن التلاميذ في المدرسة الدولية بباريس تضامنوا بقوة مع زميلتهم المقصية بسبب أدائها الصلاة، وقد دخلوا في إضراب لمدة يومين احتجاجا على قرار فصلها.
06. أولياء التلاميذ اشتكوا للسفير الجزائري بباريس عبد القادر مسدوة، والسفير بدوره أمرها بإلغاء تعليمة منع الصلاة وإرجاع التلميذة المقصية، إلاّ أنها لم تستجب له ولم تعره أي اهتمام.
07. مديرة المدرسة قامت بإغلاق قاعة صغيرة شاغرة مجاورة للمطعم كانت تستعمل احيانا للصلاة بـ “الكادنة” من أجل منع التلاميذ من أداء الصلاة فيها، كما أغلقت المطعم أيضا ما اضطر التلاميذ إلى الأكل خارج المدرسة .

في الأخير تساءل المصدر عن سر العلاقة القوية بين بن غبريت والمديرة، كما تساءل عن سر استفادة المديرة من إجراءات قنصلية تفضيلية مثل دفع ثمن الشقة 100 بالمائة رغم أن السفارة لا تدفع إلى 60 بالمئة من بدل السكن لكل الموظفين الآخرين ، كما تساءل عن السر وراء أن تدرس ابنة المديرة في المدارس الفرنسية بالدائرة السادسة عشر عوض الدراسة مع الجزائريين ما يحيل إلى أن المديرة لا تثق في المدرسة التي تشرف عليها ولا ترضاها لإبنتها !

وهذا تجدر الإشارة إلى أن تصريحات بن غبريط المؤيدة لقرار المدرسة رد عليها بشكل واسع نشطاء على مواقع التواصل، فأطلقوا هاشتاغ #‏صلاتي_حياتي.
ورأى المتفاعلون مع الهاشتاغ في قرار فصل التلميذة محاولة لتجفيف المنابع الدينية في البلاد وتناقضا مع تماشي الحكومة.
وكتب أحدهم:” مادة 21 من القرار 778 المؤرخ في 1991 المتعـلق بنـظام الجماعة التربوية ينص على تخصيص قاعة للصلاة في كل مؤسسة..هذا يدل على أن وزيرتنا لم تطلع على نظام الجماعة التربوية.”