أذكى الشعوب

0

رغم ما نعيشه من تطور و رغم أن الإنسان وصل لسطح القمر إلا أن الباحثين و العلماء يرون أن العقل البشري القديم أذكى من العقل البشري الحالي ، بل إن الشعوب القديمة وصلت لإنجازات أعظم من إنجازاتنا .
إختراعات القرون الحديثة لا تساوي شيئا أمام إنجازات الشعوب القديمة و يرى البعض أن الذكاء البشري بدأ في تناقص قبل حوالي (12) قرنا و هذا ما تبينه الأبنية المعمارية ، فتوقف إبداعاتها و تميزها و شموخها يعني جمود الدماغ البشري بدرجة أولى .

لكل أمة ما يميزها من إنجازات و علوم لكن أغلبهم فيما مضى أدركو علوما قيمة و إنجازات عظيمة ، فمثلا رغم عدم توفر الرافعات إستطاعو بناء أعظم البنايات و التي لازالت لحد الآن تشكل لغزا محيرا لدى الباحثين ، كما أنهم قامو بإجراء العمليات الجراحية بل إستطاعو إجراء عمليات جراحية دقيقة لم يستطع أي شخص إجراءها في الوقت الحالي رغم تطور العلم و الطب و أشهر الحضارات التي وصلت لهذا العلم هي الحضارة الفرعونية ، أما بالنسبة للشعوب فلقد سجلت الحضارات القديمة في سجل كيانها نقاطا إيجابية و قوية في هذا الموضوع ، كما كانت تمتلك أذكى و أقوى الشعوب و بعضها إستطاع الوصول لدرجة ” أمة السلام ” و ” أمة العلم ” .
للعرب أيضا نصيب من الذكاء رغم أنها أمة جديدة حسب رأي الكثيرين ، عرف العرب قديما بالفطنة و الذكاء و التجارة كما عرفو بالأنفة و الغيرة الشديدة على نسائهن و مما يشاع حولهم أنهم كانوا يقومون بدفن البنات من أجل تجنب مشاكل الشرف فقضية الشرف عند العرب كانت تشكل إهانة كبيرة لهم ، و بعد الرسالة المحمدية حرم هذا الفعل و إستطاع الرسول ص بناء دولة منظمة حل فيها جميع مشاكل العرب و أوصلهم لدرجة ” التميز و العظمة ” ، العرب قبل الرسالة المحمدية لم يكونوا أغبياء أو همجا كما يكتب البعض ، بل كانوا يقومون بأفعال غير إنسانية في حل مشاكلهم فقط كما أنهم كانوا لا يطلقون سراح العبيد ، حتى الزنى كانت فعلا غير مرغوب به قبل الإسلام و مما يروى أن هند زوجة أبو سفيان لما سمعت الرسول ص ينهى عن الزنى سألت ” أوتزني الحرة !؟ ” ، الزنى و الدعارة حسب المؤلفات العربية كان فعلا حيوانيا في نظر أشراف العرب و يرون أنه فعل مرتبط بطبقة العبيد فقط لذا كان دفن بنات الطبقات المتوسطة أو الضعيفة من ضمن قوانين العهد العربي الجاهلي .

قد يرى البعض أن الأنترنت أو الصواريخ أو الإنجازات الغربية هي تأكيد لذكاء هذا العصر ، لكن هذا الإعتقاد غير صحيح فأول شيء هذه الإنجازات العصرية هي دليل ذكاء الأمم التي صنعتها فقط و ليست دليلا على ذكاء باقي الأمم و من الغباء نسب إنجازات الأمم المتطورة لأمم متخلفة لم تصنع شيئا في هذا الكون ، ثانيا و حسب الأبحاث العلمية التي لاتزال قيد البحث لإيجاد أدلة رسمية فلقد وصل القدماء لحضارات أعظم منا تغنيهم عن ما نمتلكه من وسائل تكنولوجية ، البعض يسمونها سحرا لكن في نظر الباحثين قد لا تكون سحرا فما دام العلم في الغرب قد وصل لتقنية (3D) هناك إفتراض لازال قيد الدراسة يشير بأن الأمم السابقة سبقتنا في الحضارة .