أبرز النقاط التى تطرق لها “علي غديري” في مداخلة براديو M

0

أبرز ما جاء في حوار مترشح الرئاسيات اللواء السابق “علي غديري” في مداخلة مع “راديو M ” يقول :

كشف عن سبب خوضه مضمار الرئاسيات “الشيء الذي حفزني للترشح هو الحالة المزرية التي توجد فيها البلاد” .
كما رد حول السؤال الذى شغل كثير من المتابعين ما علاقته بالجنرال المقال “محمد مدين” قال : “الجنرال توفيق لم يتحكم في و انا داخل المؤسسة , هل يحكمني و انا خارج المؤسسة
و أضاف ،خارج المؤسسة يتحكم في الضمير و عقيدتي و رايي
و أكد الجنرال توفيق عرف بترشحي عبر و سائل الاعلام ”
و في هدا السياق أكد مدير الموارد البشرية بوزارة الدفاع “كنت ضد العهدة الرابعة لاسباب موضوعية”
و في معرض حديثه عن رؤيته للتغيير صرح ” تغيير الوضع بالبلاد يتم بطرق سياسية لكن ليس مثل ما في الماضي
الاحزاب حاليا عبارة عن ديكور فقط
حاليا القرارات تؤخذ خارج مؤسسات الدولة من طرف أقلية “. و حسب مفهوم الأقلية لم يحددها قال عشرة او الف أو أكثر. أقلية تخدم مصالحها و هنا يشير الي محيط الرئيس .

المرشح الحر ” علي غديرى” في تفسيره لكلمة المقاطعة التى ذكرها في بيان ترشحه قال : ” انا ادعو الى قطيعة بسبب حالة التعفن لان التغيير الان تجاوزناه لانه كما نذكر السيد حمروش قام بمحاولة التغيير في الثمانينات و لو تحقق له ذلك لما وصلنا لما نحن عليه اليوم ”
و يضيف “اذا فزت بالانتخابات فاول شيء اعمل عليه هو ارجاع المؤسسات للشعب و ان تكون منتخبة ديمقراطيا لانه لا نستطيع بناء جمهورية بدون شعب
اضمن عودة المؤسسات للشعب باعادة النظر في كل شيء , اعادة النظر في الدستور و في هياكل الدولة”
كما أكد أن التغيير يهدف الي إعادة مؤسسات الدولة الي الشعب “نظام الحكم في البلاد يقرره الجميع شعبا و سياسيين بالتشاور و خصوصا نسمع للشباب و نبعث فيهم الامل بدل ان ياخذ زورق و يغادر , يبقى يعمل في وطنه و يستلم مهامه
جعلنا من الريع قاعدة لاستلام المهام جعلنا من الريع اداة لتخذير الشعب جعلنا من الريع وسيلة لاشتراء الضمائر كيف تريدون ان دواليب الاقتصاد ستشتغل و كيف تنتظرون تطور سياسي في هذه الظروف”
و يذكر اللواء المتقاعد ببيان نوفمبر و العمل الجاد للعودة اليه و قال بهدا الشأن ” توظيف دعم الخبز و السكن و غيرها من اجل بقاء النظام ، هذا خطا ارجعوا الى ميثاق اول نوفمبر 1954 لان الدولة الاجتماعية كرسها بيان اول نوفمبر
من 1962 الى الان لم نخرج من التبعية للمحروقات هذه معضلة كبيرة و الحل يكمن في احداث ثورة اقتصادية تكون وليدة لثورة سياسية ”
و في معرض حديثه عن حالة الصحة قال ” قطاع الصحة بالجزائر يعكسها حالها في الجنوب اذهبو الى المسيلة او ادرار و سترون حال الصحة”
و يضيف “انا عملت في الجنوب في الثمانينات كانوا اطباء في تمنراست تنزاواطين تيمياوين اين كنا و اين وصلنا
اهلنا في الجنوب لهم الحق في الرعاية الصحية”
المشكل ليس في عدد الاطباء في ثمانينات كان الاطباء قلائل لكن المشكل الان في السياسة المنتهجة في ميدان الصحة و يجب اعادة النظر في قطاع الصحة عموميا و خاصا حتى تضمن سلامة الجزائري و هو في بطن امه حتى الى الشيخوخة”
يجب تنظيم القطاع الخاص ووضع قواعد له لكي لا يبقى مستحوذا على السوق و ياخذ من البنوك
و عن الحريات قال غديري انه لا يمكن بناء ديمقراطيات بالخوف و انا تعرضت لتهديدات بسبب كتاباتي لذلك لا يمكنني ان اكون ضد حرية الكلمة
واقع الحريات في الجزائر سلبي لانه عندما نعمل من المعارض عدو و هل ترى سجن صحفي يحل المشاكل
الجزائريون ضحوا في الثورة و بعد الاستقلال ضحوا بعشرات الالاف من اجل الحرية و اقل ما اقدمه اعترافا للتضحيات هذه هو احترام الشيء الذي ضحوا من اجله و هو الحرية بما فيها حرية التعبير
بعد 20 سنة من حكم بوتفليقة اشعر بخيبة امل كبيرة بعد مداخيل البلاد الكبيرة كنا قادرين على فعل اشياء افضل للاسف